وسط باريس يتحول لـ“مدينة صفيح“ بسبب المهاجرين – إرم نيوز‬‎

وسط باريس يتحول لـ“مدينة صفيح“ بسبب المهاجرين

وسط باريس يتحول لـ“مدينة صفيح“ بسبب المهاجرين

المصدر: أماني زهران- إرم نيوز

تسببت الفيضانات في تحويل المنطقة بالقرب من مركز يوروستار وسط باريس، إلى مدينة صفيح عملاقة، بسبب الآلاف من المهاجرين المتجهين إلى المملكة المتحدة، الذين انتشروا فجأة هناك.

وقالت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية: ”جاء ذلك بناءً على ما أعلنه رئيس بلدية باريس الاشتراكي آن هيدالجو، أنه سيتم إنشاء أول مخيم دولي للاجئين في المدينة، وهو الأول من نوعه الذي سيتم بناؤه في العاصمة الفرنسية في وقت لاحق هذا الصيف“.

كان المهاجرون من جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك العديد من الذين كانوا يخيمون في السابق في كاليه، توجهوا أمس إلى حديقة المدينة التي أصبحت وطنهم المؤقت.

وتحولت حدائق دي إوليه بالفعل إلى غابة، حيث أصبح ينعدم فيها القانون، تتناثر القمامة بشكل فوضوي، مكتظة بحوالي 2500 شخص، معظمهم من الشباب، ممن يخططون لرحلاتهم إلى بريطانيا.

ووفرت الجمعيات الخيرية الخيام، وثلاث وجبات يوميًا لهؤلاء المتواجدين في المخيم، على بعد مسافة قصيرة من محطة جار دو نور، حيث تتحرك القطارات فائقة السرعة من وإلى لندن.

NPNNorthShields ø@NPNNorthShields May 29 CSO Graham and CSO Davies on HMS Severn when it was docked at North Shields ***TWITTER PICTURE***

وتحولت المساحات الخضراء وأحواض الزهور حول المخيم إلى مرحاض في الهواء الطلق، في حين يقدم مهربو البشر عروضهم بتسهيل السفر إلى لندن، مقابل ألفي جنيه إسترليني، وتشمل ”جواز سفر مؤقت“ عبر المطارات في المدينة.

العديد من المهاجرين الآخرين يعتمدون على شبكة القطار، لنقلهم إلى الموانئ، حيث سيحاولون الهرب بعيدًا عن العبارات أو قطارات نفق المانش.

وشهدت الليلة الماضية، حالات عنف اندلعت بين عصابات متنافسة، من الأفغان والسودانيين والإريتريين، في حين كافحت الشرطة للحفاظ على النظام.

وقال التيجاني أوجوماي، البالغ من العمر 26 عامًا، من السودان، من بيته الجديد: ”نحن سوف ننتظر هنا قبل إكمال رحلتنا إلى إنجلترا، ولن نتخذ خيار الانتقال إلى المخيم الجديد إلا إذا شعرنا أننا في حاجة إليه، فكل ما نحتاجه هناك متوافر هنا، سواء المأوى أو الغذاء“.

وأضاف أوجوماي: ”نعم، هناك مشكلة اليوم، ولكن سيتحسن الوضع وسيكون هناك المزيد من المال في أماكن الإقامة لدينا“.

وحذر المسؤولون من أن المخيم سوف يصبح نقطة جذب لعدد أكبر من المهاجرين، وهو ما سيزيد من مشاكل الاكتظاظ والنظافة والأمن المتواجدة بالفعل.

وتتبعت صحيفة ”ميل أون صنداي“ المهاجرين الذين كانوا يقيمون في ما يسمى بـ“مخيم الغابة للاجئين“ في ”كاليه“ بالقطار إلى باريس.

ويضيف واحد منهم وهو الأفغاني ”عساف قدري“، البالغ من العمر 25 عامًا، قائلًا: ”في باريس هناك أشياء متاحة أكثر بكثير من كاليه، ولن نذهب إلا للأفضل“, مضيفًا أنهم يمكثون بالقرب من المحطات والطرق الرئيسية في حين أرادوا الذهاب إلى بريطانيا.

وهاجم وزير الإسكان الفرنسي، إيمانويل خوسييه، قرار التوسيع قائلًا: ”المخيمات ليست الحل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com