جنبلاط يدعو الجزائر والمغرب لطي الخلاف التاريخي

جنبلاط يدعو الجزائر والمغرب لطي الخلاف التاريخي

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

طالب رئيس ”اللقاء الديمقراطي“ اللبناني، النائب وليد جنبلاط، الجزائر والمغرب تجاوز خلافاتهما التي طال أمدها بسبب قضية الصحراء الغربية“، ويعد خوض جنبلاط في هذا الملف شيئاً نادراً في لبنان التي ظلت تنأى بنفسها عن الانحياز لأي طرف.

واستغل جنبلاط مناسبة وفاة الزعيم الصحراوي ومؤسس جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز، ليرفع نداء إلى الدولتين الجارتين، مؤكداً أن استمرار هذا الخلاف التاريخي سينسحب على الشعبين الشقيقين ويولد توترًا يعطل أية إمكانية لتطوير العلاقات الثنائية.

وأكد جنبلاط في تصريحات صحفية ، اليوم السبت، أن إقفال الحدود بين أكبر بلدين في منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا يضيّع فرصًا كبيرة للتعاون الاقتصادي والاجتماعي والتجارية.

ومضى الزعيم اللبناني بالقول : ”إنه لا مفرّ من إيجاد حل جذري لهذه الأزمة القديمة التي لطالما كانت تستخدم كذريعة لتوسيع رقعة الخلاف بين البلدين والشعبين وإقفال هذا الملف بما يحفظ مصالح مختلف الجهات المعنية ويكرس الاستقرار في الإقليم برمته“.

وقال جنبلاط الذي أظهر عدم إلمامه بحقيقة النزاع، ”إن الصحراء الغربية فيها مساحات متمادية شاسعة واسعة تتسع لطموحاتهما جميعاً ولأطماعهما جميعا ولسكانهما جميعا، فلماذا لا يتقاسمانها بدل أن يخسراها؟“.

وتطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، بالاستقلال عن المغرب بينما تتمسك حكومة الرباط بما تعتبره ”جزءًا من وحدتها الترابية“، وتأوي الجزائر في مخيمات تندوف النازحين الصحراويين وفيها تتواجد قيادة جبهة البوليساريو ومقر رئاسة الجمهورية الصحراوية.

وأوفدت الرئاسة الجزائرية وفداً من كبار المسؤولين في الدولة لاستقبال جثمان الزعيم الصحراوي الراحل محمد عبد العزيز في مطار تندوف وتقديم التعازي لعائلته ومناضلي القضية الصحراوية، وهو ما اعتبرته المغرب إصراراً جزائرياً على دعم خليفة عبد العزيز في قيادة الجبهة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة