الحكومة العراقية تطالب المنظمات الدولية مساعدة نازحي الفلوجة

الحكومة العراقية تطالب المنظمات الدولية مساعدة نازحي الفلوجة

المصدر: بغداد - إرم نيوز

دعت الحكومة العراقية، الأحد، منظمات الإغاثة الدولية والإقليمية لمساندتها في توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين وتأمين المتطلبات الإنسانية لهم في ظل تواصل عمليات النزوح من مناطق القتال في شمال وغربي البلاد.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي، سعد الحديثي، في كلمة تلفزيونية، ”ندعو منظمات الإغاثة الدولية والإقليمية وجميع الهيئات الدولية الإنسانية للإسهام في إسناد جهودها في توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين (العراقيين) وتأمين المتطلبات الإنسانية لهم“.

وشدد على ”أهمية مساهمة المجتمع الدولي، والدول الإقليمية في دعم العراق لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة ولتسريع عودة النازحين إليها وعودة الحياة الطبيعية فيها“.

وأضاف“هذا الأمر يشكل جزءا من التزام المجتمع الدولي القانوني والأخلاقي تجاه العراق، خاصة أن العراق يمر بأزمة مالية غير مسبوقة، إضافة إلى كون العراق يتصدى لمنظومة إرهابية دولية (داعش) ويدفع خطر الإرهاب عن معظم دول العالم والمنطقة“.

وتابع الحديثي ”الحكومة العراقية تتابع جهودها الحثيثة لتوفير الممرات والمخارج الآمنة للمواطنين في الفلوجة (بمحافظة الأنبار غربي البلاد)، وحماية المدنيين والأهالي باعتبار إنقاذهم هدف أسمى للحكومة وللقوات المسلحة“.

وبدأ العراق في 23 مايو/أيار الجاري حملة عسكرية واسعة لاستعادة الفلوجة من سيطرة ”داعش“، وركزت القوات العراقية هجماتها على محيط المدينة لعزل المسلحين المتشددين داخل المدينة.

لكن المخاوف تثار بشأن 90 ألف مدني لا يزالون في الفلوجة، وتقول القوات العراقية إنها تعمل على فتح ممرات آمنة لإخراجهم منها، وسط اتهامات للقوات العراقية والحشد الشعبي، بقصف عشوائي يطال المدنيين.

ومنذ بداية العام الماضي، تخوض قوات من الجيش العراقي بدعم من التحالف الدولي وقوات الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة)، وقوات سُنية معارك ضارية ضد مسلحي تنظيم ”داعش“ في مناطق شمال وغربي البلاد ذات الغالبية السُنية.

ولا توجد إحصائيات رسمية عراقية لعدد النازحين في البلاد، جراء المعارك مع ”داعش“، غير أن المنظمة الدولية للهجرة، قالت في بيان قبل نحو عام، إن عدد النازحين جراء أعمال العنف في العراق، منذ مطلع العام 2014، تخطى عتبة 2.8 مليوني شخص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة