داعش يهاجم المعارضة في حلب.. ويتوعدها في درعا

داعش يهاجم المعارضة في حلب.. ويتوعدها في درعا

المصدر: متابعات – إرم نيوز

أظهرت وثيقة استعداد 3 فصائل مسلحة متشددة في ريف درعا الغربي جنوب سوريا للاندماج تحت تشكيل يسمى ”جيش خالد بن الوليد“ لمواجهة فصائل المعارضة السورية في محافظة درعا، فيما أغفلت الوثيقة بشكل كلي النظام السوري والمعارك ضده.

ويأتي إعلان الفصائل المتشددة بالتزامن مع هجمات نفذها تنظيم داعش ضد المعارضة لاستعادة السيطرة على مدينة مارع في ريف حلب الشمالي،اليوم السبت، كما شنت القوات النظام السوري هجمات على مناطق تحت سيطرة المعارضة شرق المدينة.

ونفذ تنظيم داعش هجمات بأربع سيارات مفخخة، على مدينة مارع بريف حلب الشمالي في محاولة لاستعادة السيطرة على مواقع تمكنت المعارضة السورية من انتزاعها من قبضة داعش، حيث اسفرت الهجمات عن مقتل أكثر من 40 عنصرا من داعش وأسر 3 أخرين، واغتنام عربة ”BMB“.

وبالعودة إلى الوثيقة التي نشرتها مواقع سورية معارضة، فإن الوثيقة أظهرت أن لواء ”شهداء اليرموك“ و“حركة المثنى الإسلامية“ و جماعة ”المجاهدين“ توصلوا إلى اتفاق يهدف إلى الاندماج الكلي للتصدي لمحاولات الغدر والخيانة من قبل ”المرتدين“ في إشارة إلى فصائل المعارضة، مع التشديد على حل المسميات السابقة.

أوضحت الوثيقة أنه سيتم إعادة هيكلة “قاطع حوض اليرموك” في “جيش خالد بن الوليد”، وإلغاء مسمى “مقر الـ 105” وتحويله إلى مسمى “الأندلس”، ويلغى “مقر الـ 106” بشكل نهائي.

وأكدت أن مسؤولية مقر الأندلس ”الأمن الداخلي“ هي “التصدي لمحاولات الغدر والخيانة من قبل المرتدين، وسيكون منطلق عمل هذا المقر هو ”المحكمة الإسلامية“.

 وتتهم فصائل المعارضة السورية ”جيش خالد بن الوليد“ بمبايعة تنظيم داعش، فيما تحاول الفصائل الثلاثة المنضوية تحت لواء الجيش الجديد اخفاء انتماءاتها خوفًا من الاستهداف الدولي ووضعها على لوائح الإرهاب.

وكان لواء ”شهداء اليرموك“ و“المثنى“ قد شكلا قبل نحو شهرين تحالفًا عسكريًا مضادًا لفصائل المعارضة في المنطقة الجنوبية، وشنا هجومًا عليها في ريف درعا الغربي، قبل استعادة المعارضة معظم المناطق التي خسرتها.

أما “جماعة المجاهدين” التي كانت تعرف سابقا بـ ”سرايا الجهاد“ فقد تعرضت للملاحقة أمنيًا وعسكريًا من قبل جبهة النصرة – فرع تنظيم القاعدة في سوريا- بتهمة مبايعة تنظيم داعش، حيث سقط نحو 100 قتيل خلال المواجهات التي اندلعت في أبريل/نيسان عام 2015 وأجبرت ”سرايا الجهاد“ على الانسحاب من منطقة القحطانية إلى منطقة حوض اليرموك.

3

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com