فضائح كلينتون الجنسية.. سلاح ترامب الجديد للوصول إلى البيت الأبيض

فضائح كلينتون الجنسية.. سلاح ترامب الجديد للوصول إلى البيت الأبيض

المصدر: متابعات- إرم نيوز

بدأ المرشح المرجح لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، اتباع استراتيجية جديدة في إطار سعيه للوصول إلى البيت الأبيض، تعتمد على فتح ملفات الفضائح الجنسية للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، زوج المرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

خطوة ترامب المتوقعة تجاه كلينتون، كانت مفاجئة بتوقيتها المبكر، فأغلب المراقبين كانوا يتوقعون من ترامب فتح ملفات تحرش بيل كلينتون بالنساء قبل توليه الرئاسة وأثنائها، بعد انتهاء الانتخابات المهيدية ونجاح كلينتون وترامب، لتبدأ المنافسة الرسمية بين الاثنين، لكن ترامب بدأ خطوته باكرا معلنا ”معركة فضائحية“ ضد هيلاري كلينتون لن تقوى على مجاراتها.

وبعد سنوات من فضائح تحرش كان بطلها بيل كلينتون، أعاد ترامب نبش الماضي، ليواجه منافسته المرجحة، بفضائح تخص زوجها.

قصص تحرش وفضائح معروفة إعلاميا، أبرزها فضيحة كلينتون مع سكرتيرته السابقة مونيكا لوينسكي وفضيحته مع بولا جونز وخوانيتا برودريك، هي بمثابة مخزون استراتيجي لأسلوب ترامب المحبب لمواجهة خصومه.

ترامب بدأ ”معركته الفضائحية“ بمقطع مركب بعناية فائقة على صفحته في تويتر، لزوج منافسته المفترضة وهو يضع السيجار بفمه، ويظهره بصورة الرجل المتحرش الذي يرى بأن المرأة أداة للجنس لا أكثر، مرفقا بالمقطع شهادات لنساء سبق لكلينتون التحرش بهن.

ويبدو أن هيلاري كلينتون مقدمة على منافسة انتخابية مع مرشح لا يفوت فرصة لضرب منافسه، ولا يتردد بنبش ملفات الماضي وحرث الأراضي الموحلة لإثارة ملفات وفضائح تتعلق بكل من هو على علاقة بها، وهو ما لا تقدر كلينتون على مجاراته، فترامب بحسب مراقبين يجهّز لمعركة انتخابية بطرح شعبوي لا يعرف الحدود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com