روسيا تعتزم تدريب طلّاب مدارسها على المهارات العسكرية – إرم نيوز‬‎

روسيا تعتزم تدريب طلّاب مدارسها على المهارات العسكرية

روسيا تعتزم تدريب طلّاب مدارسها على المهارات العسكرية

المصدر: آدم لبزو - إرم نيوز 

تشهد روسيا، إطلاق حملة جديدة تعتزم تدريب طلاب المدارس على المهارات العسكرية القتالية مثل تجميع البنادق الحربية، كجزء من برنامج جديد أطلقته وزارة الدفاع الروسية.

ووفقًا لصحيفة ذا إندبندنت البريطانية، تنفذ التدريبات منظمة تعود جذورها إلى حقبة الاتحاد السوفييتي، وتدعى (يونارميا)، أو الجيش الفتي. ويتضمن التدريب تعليم مهارات مثل تجميع البنادق الحربية وإطلاق النار والقفز بالمظلة، بالإضافة إلى مواد نظرية مثل التاريخ والتكتيكات العسكرية.

وأُطلقت الحملة الاثنين كخطة تجريبية في مدينة ياروسلافل، ومن المقرر أن تنطلق الحملة لتشمل الدولة بأكملها في شهر سبتمبر/أيلول.

مع أن التعليم العسكري متوفر في المدارس الروسية حالياً، لكن الوزارة تأمل أن تقوم هذه الحملة التجريبية بجعل ”الحركات الوطنية المتنامية في البلاد“ أكثر تنظيماً.

في حين لم تحدد الفئات العمرية المستهدفة في الحملة، إلا أن التقارير تزعم أن التدريب يمكن أن يصل إلى الأطفال الذين لم يتجاوز عمرالواحد منهم 10 سنوات.

ويؤكد المسؤولون أن التدريب سوف يكون إضافة على الدروس والحصص الاعتيادية في المدارس، وأن حضورها لن يكون إجبارياً.

ويعتقد المتابعون للمشروع أن الطلاب سوف يرتدون الأزياء الرسمية الموحدة وسوف تمتلك كل وحدة ”مقرها الرئيسي“ ورايتها الخاصة.

إلى ذلك، شهدت روسيا موجة من الحماسة الوطنية، منذ أن قامت موسكو بضم شبه جزيرة القرم عام 2014 وأطلقت حملاتها العسكرية في أوكرانيا وسوريا. بينما أدت هذه الأحداث لتوليد دعم قوي للمجموعات الوطنية المحلية، وقد قامت الحكومة الروسية منذ شهر يناير/كانون الثاني بمضاعفة التمويل المخصص لبرنامج ”التربية الوطنية“.

في المقابل، يبدو أن ردة الفعل تجاه هذا التدريب العسكري الجديد متفاوتة.

فمن جانبها قالت رئيسة مجموعة لحقوق الجنود في روسيا فالنتينا ميلنيكوفا، لصحيفة غازيتا المحلية: ”إن محاولات عسكرة الأطفال تمثل انتهاكاً لحقوقهم“.

لكن المواطنين الروس قالوا إن هذا المشروع الحكومي الجديد لم يمثل صدمة بالنسبة إليهم. حيث علق أحد المواطنين لصحيفة ”ذا إندبندنت“: ”منذ أن بدأ الصراع الروسي – الأوكراني، بدأت موجة من المشاعر القومية تسود البلاد بشكل كبير، لذلك فإنه ليس من المستغرب أن تتم إعادة إحياء مثل هذا النوع من البرامج. إن معظم الناس يتوقعون مثل هذه الأمور ويتقبلونها. ولكن آلة بوتين الدعائية فعالة للغاية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com