مقعد ”يعلون“ في الكنيست ينتقل للناشط المتطرف يهودا جليك  

مقعد ”يعلون“ في الكنيست ينتقل للناشط المتطرف يهودا جليك  

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أخلت استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون من الحكومة والكنيست، الساحة أمام الناشط اليميني المتطرف يهودا جليك، الذي سيصبح تلقائيا نائبا بالكنيست عن حزب ”الليكود“ لشغل المقعد الذي أخلاه الوزير والنائب المستقيل.

ووصف مراقبون إسرائيليون انتقال مقعد يعلون إلى الناشط اليميني المتطرف بأنه صفعة جديدة لصورة إسرائيل بالخارج، وخطوة نحو إشعال الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

ويقود ”جليك“ حملات مكثفة هدفها تمكين اليهود من الصلاة في ما يطلقون عليه ”جبل الهيكل“ وهو الاسم اليهودي للحرم القدسي الشريف، ويتزعم إحدى المنظمات التي تتشكل من نشطاء ومجموعات يهودية متطرفة، هدفها اقتحام الحرم القدسي نهائيا وعدم مغادرته مرة أخرى.

وكان الناشط المتطرف قد خاض الانتخابات العامة للكنيست، التي أجريت في آذار/ مارس 2015 ضمن قائمة ”الليكود“ وحل في المركز الثالث والثلاثين، لذا لم يتمكن من حجز مقعد بالكنيست بعد حصول الحزب على 30 مقعدًا. وعقب بعض التغييرات التي حدثت طوال هذه الفترة، يحصل ”جليك“ تلقائيًا على مقعد ”يعلون“ الذي استقال صباح اليوم الجمعة من الحكومة والكنيست.

ونقلت وسائل إعلام عن الناشط الذي يزعم أنه تعرض لمحاولة اغتيال في تشرين الأول/ أكتوبر 2014 أنه لم يكن ليصدق أن يصبح نائبا بالكنيست بعد أن نجا من الموت بأعجوبة، وأنه مازال يحاول استيعاب الموقف، مضيفا أنه أدى الصلوات بعد أن استقال يعلون، وأنه يعتزم الذهاب إلى الكنيست بالمزيد من الحماس، وسوف يعمل من أجل رأب الصدع داخل الحزب.

وزعم أنه سيعمل على تحويل القدس و“جبل الهيكل“ إلى مكان للسلام العالمي، مضيفا أنه ”سيأخذ على عاتقه إحلال السلام“.

وكان جليك قد استقال العام 2005 من منصبه كمتحدث رسمي باسم وزارة الاستيعاب والهجرة، احتجاجا على خطة شارون لفك الارتباط بقطاع غزة، وتولى إدارة ما يسمى بـ“معهد الهيكل“، ويعتبر مثار خلاف بما في ذلك داخل حزب ”الليكود“ الذي ينتمي إليه، نظرا لرفضه أي قيود تضعها الحكومة التي شكلها هذا الحزب على دخول اليهود للحرم القدسي الشريف.

ويتولى جليك منذ العام 2008 منصب رئيس منظمة ”صندوق تراث جبل الهيكل“ ورئاسة مشروع يحمل اسم ”مبادرة الحريات اليهودية في جبل الهيكل“، التي أسسها بنفسه، وتعمل على تشجيع اقتحام اليهود للحرم القدسي وتعارض قيود حكومية مفروضة على دخول اليهود إلى تلك المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com