رفسنجاني يتبرأ من سلوكيات ابنته وفائزة ترفض الضغوط

رفسنجاني يتبرأ من سلوكيات ابنته وفائزة ترفض الضغوط

المصدر: طهران – إرم نيوز

تصاعد الخلاف بين رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني، مع ابنته فائزة بعد أن أعلن الأخير براءته من سلوكها نتيجة لقائها مؤخرا بمجموعة من الناشطات التابعات للطائفة البهائية التي تعتبرها إيران جماعة منحرفة تتعاون مع إسرائيل.

واعتبرت فائزة أن دعوة والدها لها بتغيير سلوكها ”لا داعي لها وإن ما قمت به من لقاء مجموعة من ناشطات الطائفة البهائية عمل إنساني“.

وقالت فائزة هاشمي في مقابلة مع قناة ”يورونيوز“ الأوروبية الأحد، ”ما قمت به ليس عملاً خاطئاً يستحق التوبة“، مشيرة إلى أن ”ما قمت به عمل إنساني تجاه الطائفة البهائية التي تعد أحد مكونات المجتمع الإيراني“.

وأضافت ابنة رئيس تشخيص مصلحة النظام في تعقيبها على هجوم المتشددين والإصلاحيين على تصرفها ”لست نادمة وسوف أعاود ذلك بحسب الظروف“، متسائلة ”هل أصبح لقاء الأصدقاء قضية محرمة تستوجب التوبة“.

وتابعت الناشطة الإيرانية التي يرفض النظام تحركاتها ”إن عائلة رفسنجاني تتعرض بين الحين والآخر لضغوطات من قبل السلطات وليس هذا الأمر بالجديد، وإن موقف والدي بدعوتي للتوبة وتغيير سلوكي تجاه الطائفة البهائية أمر غير مبرر وهو استجابة لضغوط النظام“.

وحثت فائزة هاشمي رفسنجاني النظام الإيراني إلى احترام حقوق الأقليات الدينية والتعامل معهم وفق القوانين الإنسانية التي تؤكد على احترام حرية التعبير والمعتقد.

وكان هاشمي رفسنجاني هاجم ابنته فائزة رفسنجاني، بسبب لقائها بالناشطة فريبا كمال آبادي أحد قادة الطائفة البهائية التي تعتبرها إيران طائفة منحرفة وكافرة.

وقال رفسنجاني في تصريح لصحيفة جمهوري إسلامي التابعة له إن “لقاء ابنته فائزة بالبهائية فريبا كمال آبادي، كان خطأً ويجب عليها أن تتوقف عن ذلك”، معتبراً أن “الطائفة البهائية جماعة ضالّة وهي تعمل على خدمة الاستعمار والقوى الأجنبية المعادية”.

في الوقت الذي أعلن فيه رفسنجاني براءته من تحركات ابنته فائزة، مطالباً إياها بضرورة مراجعة مواقفها وتصحيحها تجاه الطائفة البهائية المنحرفة.

وكانت فائزة هاشمي رفسنجاني قامت الجمعة بنشر لقاء ضمّها مع مجموعة من ناشطات بالطائفة البهائية بينهن فريبا كمال آبادي أحد قادة وزعماء الطائفة بعد أن أفرجت عنها السلطات لمدة خمسة أيام.

وكان رفسنجاني تعرّض لانتقادات من قبل عضو مجلس خبراء القيادة في إيران المنتمي للتيار المتشدد هاشم بطاحي، وذلك بسبب نشاط ابنته المتعلق بمشاركتها في حفلات يتخللها الرقص وشرب الكحول.

وكانت السطات الإيرانية اعتقلت في العام 2008 ، فريبا كمال آبادي من منزلها مع خمسة من قادة الطائفة البهائية وحكم عليها بالسجن 20 عامًا.

والطائفة البهائية أحد الأقليات الدينية في إيران التي تعتبرها جماعة منحرفة وغالبًا ما ترى في عناصر هذه الأقلية جواسيس يعملون لحساب إسرائيل حيث مقرهم العالمي في حيفا.

وتقول الطائفة إن عدد البهائيين يضاهي سبعة ملايين في العالم وتتبع تعاليم حسين علي النوري المعروف باسم بهاء الله المولود في إيران في 1817 وتعتبره نبياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com