باريس تتجاهل التوتر مع الجزائر بعد صورة فالس وبوتفليقة

باريس تتجاهل التوتر مع الجزائر بعد صورة فالس وبوتفليقة
French Prime Minister Manuel Valls (L) meets Algerian President Abdelaziz Bouteflika at his residence during an official visit on April 10, 2016 in Zeralda, a suburb of the capital. / AFP / Eric FEFERBERG (Photo credit should read ERIC FEFERBERG/AFP/Getty Images)

المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

قال السفير الفرنسي في الجزائر،  برنار ايميي، اليوم الأربعاء، إن العلاقات بين البلدين تحكمهما مصالح اقتصادية هامة وتضبطها روابط متينة، متجاهلاً بذلك وجود أزمة دبلوماسية أو خلاف سياسي، إذ  تتهم السلطات الجزائرية الطرف الفرنسي بابتزازها وشن حملة عدائية على مسؤوليها.

ورفض رئيس التمثيلية الدبلوماسية الفرنسية في الجزائر، الخوض في التوتر الحاد بين البلدين رغم إلحاح ممثلي وسائل الإعلام عليه وتوصيفهم لما يجري بين الجزائر وباريس بالأزمة انطلاقاً من ردود الفعل الصادرة عن قادة أحزاب سياسية موالية للرئيس بوتفليقة ومسؤولين في حكومته ،أبرزهم أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، ومدير ديوان الرئاسة، أحمد أويحيى، و رئيس الوزراء عبد المالك سلال، ووزير السياحة عمار غول.

وتعد تصريحات السفير الفرنسي أول خرجة إعلامية منذ اشتعال الأزمة التي سببتها صحيفة ”لوموند“ بنشرها صورة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في موضوع ضلوع وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب في فضائح الدفعة الأولى من ”تسريبات بنما“، حيث استدعت الخارجية الجزائرية السفير برنار إيميي وأبلغته احتجاجًا رسميًا على ذلك.

وما كادت تنتهي قضية الصحيفة الفرنسية المشهورة، حتى نشب توتر آخر بسبب تغريدة نشرها رئيس الحكومة مانويل فالس على حسابه بموقع ”تويتر“ وأرفقها بصورة الرئيس بوتفليقة وهو ”في وضع متعب صحيًا“، وحرك هذا الفعل دوائر سياسية مقربة من السلطة لشن حملة شرسة ضد فرنسا ومسؤوليها.

إلى ذلك، كشف السفير برنارد إيمي، أن عدد التأشيرات التي منحتها فرنسا للرعايا الجزائريين في ارتفاع مستمر خلال 2016.

 وقال إن الجزائر الأقرب إلى فرنسا بالنظر للعلاقات ”المعقدة والحساسة التي تربط البلدين، مبرزاً أن  اللجنة الاقتصادية بين الجزائر وفرنسا سمحت بالانتقال إلى ”محطة جديدة“ في مسار الشراكة بين البلدين.

وأضاف أن اجتماعًا آخر سيحدد في وقت لاحق بفرنسا بحضور وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية ووزير الاقتصاد والصناعة والرقمية، حيث سيتيح الفرصة لتدشين عدة مشاريع ، مؤكداً أن بلاده هي الشريك الاقتصادي الثاني للجزائر وقد سمح تواجد المؤسسات الفرنسية فيها بإنشاء 60 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة غير مباشرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com