أردوغان يدعو أوغلو وغُل لزفاف ابنته رغم الخلافات

أردوغان يدعو أوغلو وغُل لزفاف ابنته رغم الخلافات

المصدر: مهند الحميدي- إرم نيوز

قالت صحف محلية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجه دعوات لكل من الرئيس التركي السابق عبد الله غول، ورئيس الحكومة المستقيل أحمد داوود أوغلو، لحضور زفاف ابنته سمية، متجاوزاً الخلافات التي شابت العلاقات بين رفاق الأمس، بعد أعوام من العمل السياسي المشترك في صفوف حزب العدالة والتنمية، ذي الجذور الإسلامية الحاكم.

وذكرت صحف مقربة من الحكومة أن أوغلو من المقرر أن يكون أحد الشاهدين على عقد قران سمية، على سلجوق بيرقدار، ابن رجل الأعمال التركي أوزديمير بيرقدار.

ووجهت دعوات للآلاف لحضور المناسبة، التي تتضمن عرض فيلم يسلط الضوء على حياة العروسَين منذ الطفولة.

وطلبت سمية أردوغان (31 عاماً) التي تعمل كمستشارة إعلامية لوالدها، من المدعوين إلى حفل زفافها، يوم السبت القادم، التبرع لعدد من الجمعيات الخيرية، بدلاً من إحضار الزهور.

يُذكر إن العلاقات بين أردوغان والعديد من رفاقه من المؤسسين للحزب الحاكم تأزمت في الشهور الأخيرة؛ ويقول معارضون إن السبب وراء تلك الخلافات، الطموح المتنامي لأردوغان الساعي إلى تغيير الدستور، وتحويل البلاد إلى نظام رئاسي يمنحه المزيد من السُّلطات ويجعله أول رئيس تنفيذي لتركيا.

واندلعت الأزمة بين أردوغان وأوغلو إثر قرار أصدرته قيادة حزب العدالة والتنمية، يوم 29 نيسان/أبريل الماضي، بسحب صلاحيات تعيين مسؤولي الحزب في الأقاليم من أوغلو، وهو ما اعتبره البعض محاولة لتجريده من صلاحياته، ليعلن أوغلو استقالته.

وتمكن الرئيس التركي المحافظ، رجب طيب أردوغان، من تعزيز سُلطاته وإحكام سيطرته على الحكومة التركية التي شكلها حزب العدالة والتنمية منفرداً، يوم 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، عبر تغلغل مجموعة من المستشارين المقربين والمخلصين لتوجهاته فيها.

وضمت الحكومة الجديدة، نسبة مرتفعة ممن يدينون بالولاء لأردوغان ، من فريق الظل، داخل قصره الرئاسي.

كما استبعدت قائمة الحكومة -حينها- بعض الحلفاء السابقين لأردوغان، ممن علت أصواتهم في معارضته خلال الشهور الماضية؛ ويأتي على رأسهم صديقاه في تأسيس حزب العدالة والتنمية، كل من الرئيس السابق عبد الله غول، ونائبه السابق بولنت أرينتش.

99

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com