‫تايلاند تواجه ”لحظة خزي“ بمراجعة الأمم المتحدة لسجلها الحقوقي‬‎

‫تايلاند تواجه ”لحظة خزي“ بمراجعة الأمم المتحدة لسجلها الحقوقي‬‎

المصدر: بانكوك – إرم نيوز

تواجه تايلند انتقادات حقوقية وقانوينة إثر تراجعها الملحوظ في سجل حقوق الإنسان، مع اقتراب المراجعة الدورية الشاملة للسجل التي تجريها الأمم المتحدة في دولها الأعضاء وعددها 193 دولة.

في هذا الإطار، قالت جماعة حقوقية إن ”تايلاند ستواجه لحظة خزي عندما يراجع مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، سجلها الحقوقي الأربعاء، في وقت شهدت البلاد اعتقالات جديدة لمنتقدي المجلس العسكري الحاكم“.

وكانت آخر مراجعة لسجل تايلاند الحقوقي في العام 2011 وهي واحدة من 14 دولة تخضع للمساءلة أمام مجموعة عمل المراجعة الدورية الشاملة خلال الدورة الحالية التي تنتهي يوم الجمعة.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن ”المجلس العسكري الذي يحكم البلاد إثر انقلاب عسكري على رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا في العام 2014، أحكم قبضته على السلطة وقمع الحقوق بشدة خلال العام الماضي“.

وفي معرض السلوكيات القمعية للمجلس العسكري، أشارت الجمعيات الحقوقية إلى أن ”المجلس سجن معارضين وفرض قوانين جديدة تهدف إلى قمع حرية التعبير وفرض رقابة على وسائل الإعلام وقيودا على النقاش السياسي“.

في هذا الصدد، قال الباحث المتخصص في شؤون تايلاند بمنظمة هيومن رايتس ووتش سوناي باسوك إنه ”ستكون لحظة خزي للحكومة التايلاندية في منتدى دولي كبير، حيث كانت تحظى تايلاند يوما ما بالتقدير والاحترام.“

وأضاف باسوك ”آمل أن يبعث ذلك رسالة واضحة إلى بانكوك مفادها أن عليها العدول عن مسارها على الفور.“

بدوره، طلب المتحدث باسم المجلس العسكري، الكولونيل وينتاي سوفاري من الوفد التايلاندي الذي سيقابل وفد الأمم المتحدة أن ”يعرض الحقيقة بشأن ما يحدث في تايلاند“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com