تقارير: فرنسا ترفض اعتماد مستشار روحاني سفيرًا لإيران لديها

تقارير: فرنسا ترفض اعتماد مستشار روحاني سفيرًا لإيران لديها

المصدر: طهران- إرم نيوز

قالت تقارير صحفية إيرانية، إن الحكومة الفرنسية رفضت قرار وزارة الخارجية الإيرانية تعيين مستشار الرئيس حسن روحاني، حميد أبو طالبي كسفير جديد لإيران في باريس، خلفاً للسفير الحالي علي آهني الذي ستنتهي ولايته نهاية مايو الجاري.

وذكرت التقارير، الثلاثاء، أن ”الحكومة الفرنسية رفضت تعيين الدبلوماسي حميد أبو طالبي المتهم في عملية احتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين في بداية الثورة الإسلامية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1979 والتي استمرت 444 يومًا“.

وقال الباحث والسياسي الإيراني المقرب من الحكومة مهدي محمدي لوكالة أنباء ”تسنيم“، إن ”الحكومة الفرنسية أبلغت طهران بأن أي شخصية دبلوماسية ترفضها الولايات المتحدة الأمريكية ستكون محل رفض فرنسي“.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية رفضت في 4 يناير 2014 قرار إيران بتعيين حميد أبو طالبي، سفيرًا لها في الأمم المتحدة، لمشاركته باختطاف الدبلوماسيين الأمريكيين.

وتسعى الحكومة الإيرانية بعدما توصّلت إلى اتفاق نووي شامل مع القوى الغربية، إلى إعادة علاقاتها الدبلوماسية التي تدهورت في عهد الرئيس المتشدد السابق محمود أحمدي نجاد.

وزار روحاني إيطاليا وفرنسا في يناير الماضي بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، برفقة عدد من الوزراء بينهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف ووزراء الصناعة والتجارة والمالية والسياحة.

وشغل حميد أبو طالبي منصب سفير إيران في إيطاليا وأستراليا وبعض الدول الأوروبية، كما شغل مناصب عليا في وزارة الخارجية في الأعوام الماضية.

ونفى أبو طالبي في عدة مقابلات مع وسائل إعلام إيرانية، المشاركة في اقتحام السفارة، لكن باري روسن، الذي كان بين رهائن السفارة الأمريكية، أكد مشاركته.

بدوره نفى المكتب الإعلامي للرئيس الإيراني ما تناولته وسائل الإعلام المحلية حول رفض فرنسا تعيين أبو طالبي.

وأشار إلى أن  ”الهدف من بث هذه الأخبار هو ضرب العلاقات الخارجية بين إيران وباقي البلدان الأوروبية، وهو ما يتعارض مع توجهات المرشد علي خامنئي، لأنه مخالفة للمصلحة الوطنية“.

وتعهد مكتب روحاني بمقاضاة وسائل الإعلام الإيرانية التي نشرت هذه الأخبار، مضيفاً أن ”هناك دوافع سياسية من بعض الأطراف“، من دون أن يسمّيها، لكنه عادة ما يشير إلى التيار المتشدد الذي يعارض إقامة علاقات مع البلدان الأوروبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com