الخلافات تتسع بين التيار الإصلاحي والرئيس الإيراني

الخلافات تتسع بين التيار الإصلاحي والرئيس الإيراني

المصدر: طهران - إرم نيوز

اتسعت الخلافات بين التيار الاصلاحي وحلفائهم المعتدلين بزعامة الرئيس الإيراني حسن روحاني على خلفية نتائج الانتخابات البرلمانية  للمرحلة الثانية.

 وأظهرت النتائج فوز التيار الإصلاحي بـ 120 مقعداً من أصل 290 فيما حصل المتشددون على 83 مقعداً، وحصل المستقلون الذين يحظى بعضهم بتأييد المستقلين والمتشددين على 81 مقعداً، فيما حصلت الأقليات الدينية على 5 مقاعد وبقي مقعد واحد يحسم لاحقاً.

واتهم الزعيم الاصلاحي محمد علي أبطحي في تصريحات صحفية الرئيس حسن روحاني بالانقلاب على الإصلاحيين وزعيم القائمة محمد رضا عارف بعدما أيد بقاء رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني في منصبه.

واعتبر أبطحي أن اتفاق تيار المعتدلين بزعامة الرئيس حسن روحاني مع المتشددين على إبقاء الرئيس الحالي للبرلمان علي لاريجاني خلافاً لإرادة الشعب الذي منح أصواته للإصلاحي محمد رضا عارف الذي حل في المرتبة الأولى بالانتخابات عن العاصمة طهران.

وقال أبطحي إن ”عارف الذي حصل على مليون و200 ألف صوت يبعد عن رئاسة البرلمان بينما يمنح  المنصب للرئيس الحالي علي لاريجاني الذي حل في المرتبة الثانية عن محافظة قم بحصوله على 160 ألف صوت متسائلاً ”أي انتخابات هذه وأي عدالة، أليست إلغاء لإرادة الشعب والجماهير“.

التيار المتشدد مطمئن

من جهته قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، علاء الدين بروجردي، إن ”لاريجاني هو الخيار الأفضل لرئاسة البرلمان في دورته الجديدة (العاشرة) بفضل تجاربه وخبراته“.

وقال بروجردي في تصريح للصحفيين، يوم الأحد، ”إن إتخاذ قرار والتصريح حول هذا الأمر ما يزال مبكراً“، مضيفاً ”إنني أتصور إنه بالنظر إلى التجارب المكتسبة للاريجاني ونهجه مع الحكومة والشؤون الوطنية الآخرى فإنه يعد الخيار الأفضل لرئاسة البرلمان“.

عارف يهدد

وفي هذا الإطار، هدد زعيم حركة ”أمل الإيرانيين“ الزعيم الاصلاحي محمد رضا عارف، الاسبوع الماضي، بإنهاء تحالفه مع تيار روحاني في حال عدم دعمه لتولي منصب رئاسة البرلمان، ملوحاً بالترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة 2017 لمنافسة روحاني.

ونفى عارف في مقابلة صحفية، موافقته على بقاء لاريجاني في رئاسة البرلمان، مشيراً إلى أن ”هذا المنصب من حق الإصلاحيين وحلفائهم“.

وبدأ المشهد أكثر تعقيداً في رسم خارطة البرلمان المقبل، خصوصًا مع عدم رغبة روحاني بتولي عارف رئاسة البرلمان خوفاً من منافسته في الانتخابات المقبلة، الذي وعد العام الماضي لاريجاني بالبقاء في منصبه في حال لم يتدخل الانتخابات ضمن قوائم المتشددين، الأمر الذي استجاب له لاريجاني.

ويحظى محمد رضا عارف بدعم وتأييد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، حيث كان نائباً له في فترة حكمه.

كما ترشح عارف لمنافسة حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو 2013، لكنه انسحب لصالح روحاني بطلب من محمد خاتمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة