بلجيكا توزع ”أقراص اليود“ على مواطنيها تحسبًا لكارثة نووية

بلجيكا توزع ”أقراص اليود“ على مواطنيها تحسبًا لكارثة نووية

المصدر: بروكسل - إرم نيوز

تعتزم السلطات البلجيكية توزيع ”أقراص اليود“ على مواطنيها الذين يقطنون في مناطق قريبة من المنشآت النووية تحسبًا لوقوع ”كارثة نووية“ يمكن أن تنجم عن استهداف تنظيم داعش لتلك المواقع.

وقالت تقارير إعلامية الأحد إن ”السلطات البلجيكية بصدد توزيع أقراص اليود على المواطنين الذين يقطنون ضمن نطاق مئة كيلومتر في محيط أية منشأة نووية في البلاد، وذلك تحسبًا لكارثة نووية قد تنجم عن استهداف تنظيم داعش لتلك المواقع“، مشيرة إلى أن تلك الأقراص تحد من آثار الإشعاعات النووية.

ولفتت إلى أن ”تلك الأقراص كانت قد وُزعت على المواطنين في نطاق 20 كيلومترًا فقط من المواقع النووية البلجيكية، ولا سيما في محطة دويل، القريبة من مدينة أنتويرب المتاخمة للحدود الهولندية، ومحطة تيهانج، الواقعة على مسافة 70 كيلومترًا من مدينة لوتيش شرق بلجيكا، لكن السلطات قررت توسيع نطاق المناطق التي ستشهد توزيع تلك الأقراص على المواطنين، لتصل إلى مئة كيلومتر“.

وتقلل ”أقراص اليود“ نسبة وصول المواد المشعة إلى الغدة الدرقية، وتقلص خطر الإصابة بأمراض السرطان بين من يتعرضون للإشعاعات.

وقالت وزيرة الصحة البلجيكية، ماجي دي بلوك، إن ”هذا الإجراء جاء عقب استخلاص دروس كارثة فوكوشيما النووية في اليابان عام 2011، والتي استخلص منها ضرورة تحديث خطط كل دولة لمواجهة حالات الطوارئ النووية“.

لكن صحيفة ”ذى سيدني مورنينج هيرالد“، اعتبرت أن ”خطوة توزيع أقراص اليود في بلجيكا، تأتي عقب تهديدات تنظيبم داعش بشن هجمات نووية، واحتمال أن يكون قد امتلك قنابل قذرة“.

وأشارت إلى أن ”التحقيقات في الهجمات الإرهابية التي شهدتها بروكسل في آذار/ مارس الماضي، كشفت عن أن هناك احتمالات لتنفيذ هجمات عبر قنبلة قذرة، أو استهداف المحطات النووية“.

وحذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مطلع نيسان/ أبريل الجاري، من خطر قيام إرهابين بمحاولة شن هجوم نووي، وصفه بأنه ”سيغير العالم“.

وقال أوباما خلال ”قمة الأمن النووي“ التي عقدت في واشنطن: ”بالرغم من أن العالم اتخذ خطوات ملموسة لمنع الإرهاب النووي، وفوت الفرصة على الإرهابيين لوضع أيديهم على مواد نووية، إلا أنه من المحتمل أن يحصل داعش على سلاح نووي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com