أخبار

المؤسسة الجمهورية تتقرّب من ترامب بعد فوزه الكاسح بنيويورك
تاريخ النشر: 21 أبريل 2016 7:54 GMT
تاريخ التحديث: 23 أكتوبر 2016 1:55 GMT

المؤسسة الجمهورية تتقرّب من ترامب بعد فوزه الكاسح بنيويورك

يرى الجمهوريون أن الطريق ما زالت طويلة أمام ترامب، فلا بد عليه من بذل المزيد من الجهد لإصلاح ذات البين مع المؤسسة الجمهورية.

+A -A
المصدر: هوليوود – إرم نيوز

حظي المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، بعد فوزه الكاسح في ولاية نيويورك، على قبول ورضا متزايدَين بين صفوف المسؤولين في الحزب الجمهوري.

لكن من وجهة نظر الجمهوريين، فإن الطريق ما زالت طويلة أمام ترامب، فلا بد له من بذل المزيد من الجهد لإصلاح ذات البين مع المؤسسة الجمهورية.

وكان الملياردير قطب العقارات الذي يتصدر السباق الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تجري في 8 من تشرين الثاني/نوفمبر، هو محور اجتماع الربيع للجنة الوطنية الجمهورية التي تضم 168 عضوا في هوليوود بولاية فلوريدا.

الاجتماع المغلق الذي سيستمر ثلاثة أيام في منتجع ساحلي، سيقيّم نتائج السباق على مقعد الرئاسة في البيت الأبيض، ويُعد للمؤتمر الحزبي العام الذي يعقد في كليفلاند في تموز/يوليو.

وكان فوز ترامب في الانتخابات التمهيدية التي جرت الثلاثاء في معقله نيويورك على منافسيه تيد كروز وجون كيسيك، علامة فارقة بالنسبة لأعضاء اللجنة الوطنية الجمهورية، الذين قالوا إن هذا الفوز قد يضعه على المسار لكسب تأييد 1237 مندوبا يحتاجها للفوز بترشيح الحزب لخوض انتخابات الرئاسة.

في حالة عدم فوز المرشح بتأييد هذا العدد من المندوبين، يجري المؤتمر العام للحزب الجمهوري سلسلة من عمليات التصويت، يزداد فيها تدريجيا عدد المندوبين غير الملزمين بالتصويت، طبقا لنتائج الانتخابات في ولايتهم ويحق لهم التصويت لصالح من يرونه الأفضل، ويطلق عليهم  اسم المندوبين غير الملتزمين.

من جهته، قال عضو اللجنة الوطنية الجمهورية عن نيوهامبشير، ستيف دوبري: ”كان هناك عدد ليس بالهين من أعضاء اللجنة الوطنية، الذين شككوا في فرص نجاح ترامب، حين التقينا في كانون الثاني/يناير الماضي، والآن يرون أنه يحرز تقدما ملموسا، وقد يحصل فعلا على أصوات 1237 مندوبا قبل وصولنا إلى المؤتمر العام.“

وأضاف دوبري ”نتائج نيويورك كانت فوزا كاسحا، هذا شيء مبهر، هذا ما يتحدث عنه الناس.“

بدورهم، قال أعضاء من اللجنة الوطنية الجمهورية، إن ”ترامب بوسعه تحسين الأجواء، باتخاذ خطوات لإنهاء الضغينة التي نمت بينه وبين زعماء اللجنة، وعلى رأسهم رئيسها راينس بريباس“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك