هل تكون تركيًا وسيط إيران المفضل بدلاً من سلطنة عُمان‬‬؟

هل تكون تركيًا وسيط إيران المفضل بدلاً من سلطنة عُمان‬‬؟

المصدر: طهران - إرم نيوز

تشير الأنباء الواردة من طهران، إلى تبادل للرسائل بين أمريكا والمسؤولين الإيرانيين عبر تركيا، في مؤشر على تضاؤل الدور العماني الذي اشتهر كوسيط موثوق بالنسبة لطهران.

وكشف موقع ”بارس نيوز“ المقرب من دوائر القرار الإيراني، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت رسالة خاصة إلى مسؤولين إيرانيين عن طريق السفارة التركية، مرجحاً أن ”تكون الرسالة هدفها استمرار عملية تبادل السجناء بين طهران وواشنطن“.

وأبدت المصادر الإيرانية التي تحدثت للموقع، ”استغرابها من إرسال واشنطن رسالة عبر وسيط فحين إن هناك لقاء يعقد اليوم بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويوك“.

وقالت المصادر الإيرانية إنه ”ليس مستبعداً أن تكون الرسالة وجهة لمسؤولين إيرانيين كبار لا يمكن لواشنطن التواصل معهم بشكل مباشر“، كالمرشد الأعلى علي خامنئي وقادة الحرس الثوري وبعض المسؤولين المتشددين.

وأوضح الموقع الإيراني أن ”أمريكا أبدت استعدادها لدفع مبالغ مالية مقابل أن تطلق طهران سراح بعض السجناء الأمريكيين أو الإيرانيين الحاصلين على الجنسية الأمريكية“.

ورفعت واشنطن الحظر عن مليار و700 مليون دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج بعد الإفراج  في 15 يناير الماضي عن أربعة سجناء أمريكيين بينهم الصحفي الأمريكي من أصل إيراني ”جيسون رضائيان“ مراسل صحيفة واشنطن بوست.

تركيا وسيطًا بدلاً عن عُمان

وفي سياق متصل، قالت مصادر إيرانية مقربة من وزارة الخارجية إن ”فريقاً في حكومة الرئيس حسن روحاني قدم مغريات إلى تركيا منها القيام بدور الوساطة بين طهران وواشنطن مقابل التراجع عن مواقفها حيال الأزمة السورية“.

وبينت المصادر أن ”المخطط الإيراني يسعى إلى تخفيض دور سلطنة عمان بعد التوصل إلى الاتفاق النووي الذي ابرم في يوليو الماضي ودخل حيز التنفيذ في منتصف يناير الماضي“.

ولعبت سلطنة عمان دور الوسيط في الترتيب للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين إيران والدول الغربية وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

واستضافت مسقط اجتماعات سرية بين دبلوماسيين وقادة أمنيين إيرانيين وأمريكيين منذ العام 2011 في محاولة للوصول إلى أرضية مشتركة، والتي نتج عنها اتفاق جينيف، واتفاق مؤقت حول البرنامج النووي الإيراني في نوفمبر2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com