أخبار

البنتاغون يرسل أقدم طائراته الحربية لقتال داعش
تاريخ النشر: 18 أبريل 2016 7:50 GMT
تاريخ التحديث: 18 أبريل 2016 8:57 GMT

البنتاغون يرسل أقدم طائراته الحربية لقتال داعش

اقتصر مؤخرا دور هذه الطائرة على الحرب الإلكترونية، وذلك عبر التشويش على اتصالات داعش، وعلى أنظمة مضادات الصواريخ السورية.

+A -A
المصدر: واشنطن - إرم نيوز

في خضم حربها على الإرهاب، وتحديدا محاربة داعش اتخذت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ قرارات وصفها البعض بالتقاعسية، حين استبدلت مقاتلاتها العسكرية الحديثة، المرصودة لحرب التنظيم بأخرى قديمة، وقلصت عتاد قواتها في المنطقة. 

وتقول وسائل إعلام أمريكية، إن قوات مشاة البحرية الأمريكية أرسلت أقدم طائراتها بعد أيام فقط من إعلان سلاح الجو الأمريكي سحبه لأحدث طائراته المقاتلة التي يستخدمها في قتاله لداعش في العراق و سوريا.

واشتركت مقاتلات F22 (رابورت) في بعض الطلعات الجوية المبكرة في شهر أغسطس عام 2014، والتي تعد أولى مهامها القتالية، ومنذ ذلك الوقت لم تعد تشترك في الطلعات الجوية، ولا تستهلك ذخيرة إلا بما نسبته 2% في مجمل المهام العسكرية.

A U.S. Air Force F-22 Raptor fighter jet prepares to take off ahead of the International Air and Space Fair at Santiago international airport

واقتصر مؤخرا دور هذه الطائرة على الحرب الإلكترونية، و ذلك عبر التشويش على اتصالات داعش، وعلى أنظمة مضادات الصواريخ السورية. 

ووفق تقرير لصحيفة فورين بوليسيز، إن الطائرات المذكورة  EA-6B Prowler التي يبلغ عمرها 45 عاما، تتمركز الآن في قاعدة انجرليك الجوية في تركيا، حسب ما أعلنته القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا، في حين صرحت القيادة في بيان لها أن طائرة Prowler ستستمر في عمل ما كان يطلب منها منذ حوالي نصف قرن؛ وهو دعم القوات البرية بـ “ التفوق في مجال التواصل الإلكتروني“. 

و جاء هذا التحرك مماثلا لوصول العديد من مقاتلات B-52s إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، لتأخذ مهام قصف قوات داعش، إذ دخلت الطائرة الخدمة العسكرية في منتصف خمسينيات القرن الماضي.

وجاءت مقاتلات B-52s لتحل محل قاذفة القنابل B-1 Lancer ، و التي دخلت الخدمة العسكرية في ثمانينيات القرن الماضي، و تتولى B-1 Lancer مسؤولية إسقاط ما يقارب 35% من مجمل الذخيرة العسكرية على تنظيم الدولة وذلك وفقا لسلاح الجو الأمريكي. 

A U.S. Air Force F-22 Raptor fighter jet performs ahead of the International Air and Space Fair at Santiago

وفي تصريح يفسر تراخي الإدارة الأمريكية في حربها على داعش، قال المتحدث باسم البيت الأبيض بول راين للصحفيين الخميس الماضي، إنه ليس سياسيا من يتبنى وجهات نظر محافظة، وهو الأمر الذي فاجأ الجميع، كونه يعد اعترافا من أحد السياسيين الجمهوريين خلال فترة الحرب.

و في معرض حديثه مع مجموعة من المراسلين عن جولته الأولى في الشرق الأوسط كمتحدث للبيت الابيض، قال راين عليك أن تنظر إلى هذه النزاعات على أنها التزامات طويلة جدا، لا يغيب أثرها بسهولة، إنها ليست سريعة ولا نظيفة ولا تعد علاجا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك