أخبار

فرنسا تسقط تهم الإرهاب عن "مجاهدي خلق"
تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2014 11:18 GMT
تاريخ التحديث: 18 سبتمبر 2014 11:18 GMT

فرنسا تسقط تهم الإرهاب عن "مجاهدي خلق"

القضاء الفرنسي يبرئ تسعة أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بعد 11 عاماً من عمليات الإعتقال.

+A -A
المصدر: طهران- أحمد الساعدي

أسقط القضاء الفرنسي اتهامات تتعلق بالإرهاب ضد 9 أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتخذ من باريس مقراً لها، مغلقين بذلك القضية التي بدأت قبل 11 عاماً بعمليات اعتقال جماعية أسفرت عن العديد من القتلى جراء إضرام محتجين النار في أنفسهم.

وأكد مكتب المدعي العام في باريس، أمس الأربعاء، إغلاق القضية ضد منظمة مجاهدي خلق.

من جانب آخر قالت زعيمة المنظمة، مريم رجوي إن “ القرار يعتبر انتصار للعدالة والمقاومة“ على ”التعاون“ بين فرنسا وإيران، وإنها تسعى إلى إعادة تقديم الجماعة التي مقرها باريس كقوة معارضة محتملة في إيران.

وأضافت ”القضية أغلقت الآن لكن قضية جديدة ستفتح ، المجرمون الحقيقيون الذين تورطوا في هذا الاتفاق القذر وأولئك الذين أمروا بالاعتقال وسخروا من العدالة الفرنسية من أجل مصالحهم السياسية والاقتصادية يجب أن يقدموا للعدالة.“

وكانت ”مريم رجوي“ من بين 150 معتقلاً في حملة التمشيط التي جرت في 17يناير/كانون الثاني عام 2003 حول مقر المنظمة في ”أوفير سور واز“، ووجه إليها اتهامات هي و16 آخرين بالاشتباه بالتخطيط لأعمال إرهابية وتمويل الإرهاب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك