الحرس الثوري الإيراني يجند السنة لحماية الحدود مع باكستان

الحرس الثوري الإيراني يجند السنة لحماية الحدود مع باكستان

المصدر: طهران- إرم نيوز

قال مسؤول بارز في الحرس الثوري الإيراني، الخميس، إن الحرس لجأ إلى تجنيد شباب من أبناء الطائفة السنية في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، من أجل حماية الحدود الواسعة مع باكستان، والتي تعد أحد المنافذ التي يتخذها جيش العدل المعارض لشن هجماته ضد القوات الإيرانية.

وأوضح قائد القوات البرية للحرس الثوري، العميد محمد باكبور، في كلمته أمام تجمع الأمن والوحدة في مصلى ”قدس“ بمدينة زاهدان، كبرى مدن محافظة سيستان وبلوشستان، أنه ”تم تأهيل تسعة آلاف من أهالي المحافظة السنة والشيعة، للمساهمة في ضمان الأمن فيها“.

واعتبر العميد باكبور، أن تواجد قوات الحرس الثوري في جنوب شرق البلاد خلال السنوات الأخيرة، ساهم في رفع الأمن بالمنطقة بشكل متميز، مشيرا إلى أن استخدام الطاقات المحلية لضمان الأمن في ظل الظروف الراهنة كان مهما للغاية.

وأكد القائد بالحرس الإيراني، أن أهم عمل قام به مقر ”فيلق قدس“ التابع للقوات البرية للحرس، في مستهل مهمته في محافظة سيستان وبلوشستان، هو تأهيل القوات الشعبية في إطار مجموعات مقاتلة، وذلك من خلال الاستفادة من النسيج الاجتماعي للمنطقة ومن قبائل المحافظة وسائر محافظات المنطقة.

وشدد العميد محمد باكبور، على أن تشكيل القوات الأمنية والشعبية في إطار مجموعات مقاتلة ساهم في خلق وحدة وتلاحم متميز في المنطقة.

وفي سياق متصل، التقى مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، أمس 15 رئيس قبيلة و 50 رئيس عشيرة من أهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان.

وأنهى الحرس الثوري اليوم، مناورات الرسول الأعظم، التي استمرت ثلاثة أيام، لمكافحة المسلحين وترسيخ الأمن والهدوء في المنطقة.

وتعاني الأقليات العرقية في إيران، من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمات دولية حقوقية، ويشكو أبناء السنة  من الاضطهاد والمضايقات من قبل النظام وأجهزته الأمنية.

وتتضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي للسنة في إيران، فالإحصاءات شبه الرسمية لحكومة إيران، تقول إنهم يشكلون 10 % من السكان، إلا أن بعض مصادر السنة تؤكد أنهم يشكلون 30%، وهو يوافق – كما يقولون- الإحصائية القديمة التي أجريت أثناء حكم الشاه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة