نائب إيراني لـ“ارم نيوز“: أميركا نقضت الاتفاق النووي رسميا وعمليا – إرم نيوز‬‎

نائب إيراني لـ“ارم نيوز“: أميركا نقضت الاتفاق النووي رسميا وعمليا

نائب إيراني لـ“ارم نيوز“: أميركا نقضت الاتفاق النووي رسميا وعمليا

المصدر: إرم نيوز - طهران

أفاد عضو البرلمان الإيراني محمد حسين مير محمدي، أن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى الغربية، في تموز/يوليو الماضي، تم نقضه رسميا وعمليا من قبل الإدارة الأميركية.

وقال النائب عن التيار المحافظ، في تصريح عبر الهاتف لـ“ارم نيوز“، إن ”الإدارة الأميركية نقضت الاتفاق النووي، وعلى الحكومة الإيرانية تحذير الطرف الآخر، من أن إيران سوف تتوقف عن التزاماتها التي وقعت عليها إذا واصلت أميركا خطواتها لتخريب الاتفاق“.

وأضاف النائب عن مدينة كلبايكان وسط إيران، إن ”سبب خلافاتنا مع الدول الأوروبية، هو الولايات المتحدة التي تساير السياسة الصهيونية في تعاطيها مع إيران“، مشيرا إلى أن ”العقوبات على إيران، لا تزال قائمة برغم التزام طهران ببنود الاتفاق النووي“.

وكانت إيران والدول الست الغربية (الصین وروسیا وأميرکا وفرنسا وألمانیا وبریطانیا)، عقدوا مفاوضات ماراثونية في العام 2015 بمدينة لوزان السويسرية، من أجل التوصل إلى تسویة شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإیراني، على أن يتم إلغاء جمیع العقوبات المفروضة علی إيران.

وتوصلت إيران مع الدول الست في 2 نيسان/إبريل 2015 ، إلى بيان مشترك يتضمن تفاهما وحلولا بما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، على أن يتم إنجازه نهاية حزيران/ يونيو 2015.

يشار إلى أن سبب تزايد المواقف المتشنجة بين إيران وأميركا، حيال الاتفاق النووي، هو التجارب الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الايراني في نهاية آذار/مارس الماضي.

واعتبر المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، الاثنين الماضي، أن ”إيران نقضت بعض بنود الاتفاق النووي“، مشيراً إلى أن ”واشنطن لن تسمح بمنح طهران تسهيلات في نظامها النقدي“.

واتهم تونر إيران ”بمواصلة إجراءاتها المضرة بالمنطقة، متمثلة بدعم حزب الله اللبناني، وكذلك اختبارات الصواريخ الباليستية“.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن ”بلاده لا تزال تحتفظ بحق فرض العقوبات الاقتصادية والضغط على إيران“.

وكان القائد العام لقوات الحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري، وجه الثلاثاء، انتقادات مبطنة لحكومة الرئيس حسن روحاني، مشدداً على أن ”الحرس الثوري  يقدم الخيارات العسكرية على السياسية والدبلوماسية“، معتبرا الاتفاق النووي بأنه ”لا يبعث على الفخر“.

وقال اللواء جعفري في كلمة له خلال أول اجتماع للمجلس الأعلى لقادة الحرس الثوري، ردا على التصريحات الأميركية حول البرنامج الصاروخي الإيراني: ”إيران مستعدة للخيار العسكري، قبل الخيارات السياسية والدبلوماسية“.

واعتبر اللواء جعفري أن ”الاتفاق النووي يدل على قصور الفكر، وهو نوع من أنواع تحقير الذات“، مشيراً إلى أن ”الأساليب الأميركية تغيرت في مواجهة الثورة الإسلامية الإيرانية، لكن الحرس الثوري يرصد الأساليب الجديدة ويواجهها“.

ونوه جعفري في رسالة وجهها لحكومة روحاني، إلى أن ”من يتحدث عن اتفاق ثان وثالث بعد الاتفاق النووي، إنما يسير في طريق معاداة الثورة“، مشددا على أن  ”الاتفاق النووي هو الحد الأدنى من حقوق الشعب الإيراني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com