خبراء: داعش ليس ”المُحرك الأكبر“ لهجمات بروكسل

خبراء: داعش ليس ”المُحرك الأكبر“ لهجمات بروكسل

المصدر: ولاء الرشايدة - إرم نيوز

يرى خبراء أن الرسالة التي تركها أحد منفذي تفجيرات بروكسل، تكشف عن أن تنظيم داعش لم يكن ”المُحرك الأكبر“ للهجمات، كما كشفت عن تغيير في موعد التنفيذ لأسباب أمنية.

وعثر المحققون البلجيكيون، أمس الأربعاء، على رسالة لإبراهيم البكراوي، أحد منفذي تفجيرات بروكسل، التي أسفرت عن مقتل 31 شخصًا وإصابة 270 آخرين، الثلاثاء الماضي.

وقال البكراوي في رسالته التي تركها على حاسوب محمول عُثر عليه في سلة مهملات، إنه ”لم يعد يعلم ماذا يفعل، ولا يشعر بالأمان، لأنه مطلوب في كل مكان، وأنه إذا لم يتصرف على الفور، سينتهي به المطاف في زنزانة مثله“، دون ذكر الشخص المعني، لكن يُرجح أن يكون صلاح عبدالسلام، المشتبه به الرئيس في اعتداءات باريس، والذي أوقف الجمعة الماضية في بروكسل.

ويُعتقد أن عبدالسلام لعب دورًا في التنظيم والتخطيط لهجمات بروكسل قبل اعتقاله، بحسب السلطات البلجيكية.

ويقول الخبراء إن ”الرسالة تشير إلى أن داعش ربما لم يكن له يد كبرى في توجيه هجوم بروكسل، كما فعل في هجمات باريس، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي“.

وقال الخبير في قضايا الإرهاب وأستاذ الاتصالات في جامعة ولاية جورجيا الأمريكية، ميا بلوم، إن ”الرسالة تشير إلى أنهم كانوا يخططون لشيء ما، لكن قد يكون السبب وراء العجلة في الهجوم هو اعتقال عبدالسلام.. نظريًا أفضل موعد للهجوم كان عيد الفصح، على سبيل المثال“، حسب مجلة ”بيزنس انسايدر“.

من جانبه، قال ويل مكانتس، مؤلف كتاب ”داعش نهاية العالم“: ”الرسالة تؤكد التخمينات التي تتحدث عن قيام المهاجمين بتغيير الخطة الزمنية، وذلك بسبب القبض على عبدالسلام“.

ورأى أن ”تأخير تبني داعش للعملية عبر مواقعها على الإنترنت، مرده الى أن الجهاديين قد اضطروا إلى الإسراع في تنفيذ الهجمات مما أخر الإعلان عن تبني الهجمات بعد أن قرر المفجرون من جانب واحد الإسراع في تنفيذ الهجمات“.

وأضاف أن ”صحيفة داعش التي تنشر على الإنترنت، تم تأجيل صدورها بضع ساعات من أجل إعلان تبني الهجمات“.

لكن كريس هارمر، الخبير في الإرهاب والمحلل في معهد ”دراسات الحرب“، اعتبر في حديثه للمجلة، أن ”الوقت ما زال مبكرًا في التحقيق من أجل تحديد صحة هذه الرسالة، ومن الصعب أن يُستنتج أي شيء في مذكرة مكتوبة تحت الضغط وربما كُتبت من أجل التضليل وتهدف لإرباك التحقيق“.

وقُتل 31 شخصًا وأًصيب 270 آخرون في تفجيرات استهدفت مطار بروكسل ومحطة للقطار، الثلاثاء الماضي، ما أصاب بلجيكا بحالة من الشلل، وأثار استنفارًا أمنيًا في العديد من دول الغرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com