هل يخطط مقتدى الصدر للانقلاب على العبادي ؟

هل يخطط مقتدى الصدر للانقلاب على العبادي ؟

بغداد – تسلم رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، قائمة بأسماء مرشحي التيار الصدري لتولي المناصب الوزارية في حكومة التكنوقراط المزمع تشكيلها في العراق.

ويرى محللون ان تقديم الصدر الذي يحاصر أنصاره مركز الحكومة والأجهزة القضائية في المنطقة الخضراء في بغداد لمرشحيه إلى رئاسة البرلمان، يعد رسالة واضحة على تحديه وتجاوزه لرئيس الحكومة، حيدر العبادي، كون هذا الإجراء من صلاحيات رئيس الحكومة بحسب دستور البلاد.

 وكشف مصدر سياس,لـ“إرم نيوز“، أن زيارة لرئيس المجلس الشيعي الأعلى، عمار الحكيم، لمدينة النجف الأربعاء واجتماعه بزعيم الصدريين مقتدى الصدر، في محاولة لثنيه عن تأجيج الشارع وإقناعه بالعودة إلى“الحاضنة الشيعية“أو مايعرف بـ“البيت الشيعي“.

 وبحسب المتحدث باسم الجبوري، عماد الخفاجي، فإن الأخير“تسلم قائمة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تتضمن أسماء مرشحيه لحكومة التكنوقراط“.

وقال الخفاجي في بيان ،ان“الجبوري تسلم رسالة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تتضمن أسماء مرشحيه لحكومة التكنوقراط“، مبينا أن ”الجبوري أبدى اهتمامه بالأسماء التي تضمنتها القائمة التي اعتبرها جزءا من جهود الإصلاح“.

ويقول المحلل السياسي، نجم عبد سبتي، في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إن“مقتدى الصدر أصبح يدرك أهمية عامل الوقت قبل الملل أو الفتور الذي تراهن عليه الطبقة السياسية والذي قد يصيب حركات الاعتصام والاحتجاجات,لذلك بدأ يضغط على العبادي بشكل أكثر قوة من خلال تقديمه لمرشحين من خارج اللجنة التي شكلها العبادي,لاختيار مرشيح للمناصب الوزارية“.

وأضاف سبتي إن ”الصدر وبتقديمه لأسماء مرشحيه لمجلس النواب,أطبق حصاره على رئيس الحكومة,حيدر العبادي,ما قد يدفع الأخير إلى تجاوز خلافات الكتل السياسية والقفز على مطالبها وإعلان تشكيلته الوزارية السبت المقبل على أبعد تقدير“.

 وكان رئيس لجنة اختيار الوزراء،سامي عزارة، التي شكلها الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر،أعلن الثلاثاء، عن تسلم الصدر قائمة تضم تسعين مرشحاً مستقلاً لشغل الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة المزمع إجراؤها خلال الفترة المقبلة، في بادرة سياسية جديدة على المناخ السياسي في العراق، وصفها مراقبون، بـ“حكومة الظل“الجاهزة لسد الفراغ الإداري في حال نفذ مقتدى الصدر تهديده ودفع أتباعه المعتصمين حول المنطقة الخضراء ببغداد إلى اقتحامها وإسقاط حكومتها المتهمة بالفساد وسوء الإدارة.

ولم يهدأ الزعماء الشيعة الموالون لإيران،  عن محاولة احتواء تحركات الصدر الضاغطة على الطبقة السياسية العراقية والتي تهدد نفوذهم السياسي في العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com