إيران: سحب القوات الروسية من سوريا مؤشر إيجابي

إيران: سحب القوات الروسية من سوريا مؤشر إيجابي

كانبيرا – عدّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الثلاثاء، قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سحب قوات بلاده من سوريا ”مؤشراً إيجابياً “ لوقف إطلاق النار في سوريا.

وجدد ظريف الذي يزور أستراليا حاليا، في تصريح له نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، التأكيد على أنه لا حل للأزمة السورية إلا عبر الحوار السياسي.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء أمس، بدء انسحاب القوات الروسية من سوريا، قائلا إن ”عملها هناك أوجد الظروف اللازمة لعملية السلام“، على حد وصفه.

وفي سياق آخر، أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن صواريخ إيران الباليستية مخصصة للدفاع عن النفس، وإن التجارب التي أجرتها مؤخرا وقوبلت بإدانة من الولايات المتحدة لا تنتهك اتفاقا نوويا تاريخيا بين طهران وست قوى عالمية.

وأكد الوزير الإيراني، في تصريحات من أستراليا، أن الصواريخ التي أجريت تجارب لإطلاقها الأسبوع الماضي، لن تستخدم مطلقاً في العدوان. وتابع مشيراً إلى قرار أصدره مجلس الأمن في يوليو تموز أيد الاتفاق النووي ”هذه الصواريخ لا تقع حتى في نطاق القرار 2231 وهي مشروعة.“

وأضاف محمد جواد ظريف، ”إيران لن تستخدم مطلقا أي وسائل لمهاجمة أي دولة بما في ذلك صواريخنا. هذه مخصصة فقط للدفاع عن أنفسنا. أتحدى ألئك الذين يشتكون من برنامج إيران الصاروخي… أن يعلنوا نفس البيان.“

وأثارت تلك التجارب قلقا دوليا وأدت إلى اجتماع يوم الاثنين لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المؤلف من 15 دولة.

وتعهدت الولايات المتحدة أمس الاثنين بمواصلة السعي في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراء بشأن تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية، واتهمت روسيا بالبحث عن ذرائع لعدم الرد على ما تقول إنها انتهاكات إيرانية للقرار 2231 .

وقالت سمانثا باور، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة للصحفيين ”يبدو أن روسيا تتبنى طريقة للبحث عن أسباب لعدم التحرك… لن نستسلم في مجلس الأمن بغض النظر عن المراوغة التي سمعناها اليوم.“

وكانت باور، تشير إلى تعليقات للسفير الروسي فيتالي تشوركين، الذي أوضح أنه من وجهة نظر بلاده التي تملك حق النقض (الفيتو) فإن التجارب التي أجرتها إيران على الصواريخ الباليستية لا تنتهك قرار مجلس الأمن 2231 .

ويدعو القرار إيران إلى الامتناع عن أنشطة صاروخية باليستية محددة.

وترى الدول الغربية، أن القرار يتضمن حظراً واضحاً رغم أن دبلوماسيين في المجلس يقولون إن الصين وأعضاءً آخرين بالمجلس، يتفقون مع وجهة نظر روسيا وإيران بأن مثل هذه الأنشطة غير محظور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com