نتنياهو يرغب في إرساء منظومة علاقات ”متشعّبة“ مع العرب

نتنياهو يرغب في إرساء منظومة علاقات ”متشعّبة“ مع العرب

المصدر: ربيع يحيى- إرم نيوز

أبدى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، رغبة بلاده في إرساء منظومة علاقات متشعبة مع العالم العربي، قائلا ”إن دولا عربية كثيرة تدرك أن إسرائيل ليست عدو العالم العربي، ولكنها شريك له في حربه ضد الإسلام المتطرف“.

وأوضح نتنياهو، خلال ترؤسه لاجتماع الكتلة البرلمانية لحزب ”الليكود“، بمركز تراث مناحم بيجين بمدينة القدس المحتلة، الاثنين، أن ثمة تغييرا دراماتيكيا في نظرة أنظمة ودول عربية تجاه إسرائيل“.

وسلطت وسائل الإعلام العبرية، الضوء على الكلمة التي وجهها نتنياهو لأعضاء الكتلة البرلمانية لحزب السلطة بدولة الاحتلال، وأبدت اهتمامها بتركيزه على ملف العلاقات مع دول عربية، وقوله إنه على قناعة بأن الشراكة مع العالم العربي تحمل بين طياتها فرصا كبيرة لحل مناسب للقضية الفلسطينية، ودفع السلطة للتحلي بالمزيد من المسؤولية إزاء فرص التسوية المستقبلية.

وأشار نتنياهو، إلى أن مناحم بيجين، والذي قضى نحبه قبل 24 عاما، مهد الطريق إلى السلام حين وقع على اتفاقية مع الرئيس المصري الأسبق، محمد أنور السادات، مضيفاً ”أن الاتفاق التاريخي مع مصر تعرض لهزات كبيرة، لكنه صمد ومازال في ذروة تماسكه“.

ونوه إلى أن الاتفاق مع مصر اتسع ليصبح اتفاقا مع الأردن، وأن الأخير يبشر بمنظومة علاقات متشعبة مع العالم العربي ودول المنطقة.

وتابع نتنياهو، أن إسرائيل ماضية في عقد تحالفات استراتيجية مع دول عديدة حول العالم، وأن هذه التحالفات لا تقتصر على دول الغرب، بل تشمل دولا في أسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

وتطرق نتنياهو، إلى ملف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، وقال إن الشراكة مع الدول العربية المعتدلة تحمل فرصاً كبيرة لتغيير نظرة الفلسطينيين تجاه إسرائيل، ودفعهم لتبني رؤى أكثر واقعية، من شأنها أن تقود إلى حل، وأن هذا الحل سيعني أيضا انفتاح العالم العربي على إسرائيل.

وقال إن العكس أيضا صحيح، بمعنى أنه لو انفتح العالم العربي أيضا على إسرائيل أولا، فإن هذا الأمر سيمهد الطريق لحدوث طفرة في العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وشهدت الفترة الأخيرة دعوات فردية داخل العالم العربي للانفتاح على إسرائيل، والبدء بخطوات نحو التقارب الذي قد يتطور إلى تطبيع العلاقات بين الجانبين العربي والإسرائيلي، ولكنها قوبلت بردود فعل حادة من قبل الشارع ووسائل الإعلام العربية، التي رفضت بشكل قاطع مثل هذه الخطوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة