كيري يدعو روسيا وإيران إلى ضمان ثبات الهدنة في سوريا

كيري يدعو روسيا وإيران إلى ضمان ثبات الهدنة في سوريا

المصدر: باريس - إرم نيوز

دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري روسيا وإيران حليفتي سوريا اليوم الأحد إلى ممارسة النفوذ على حكومة الرئيس بشار الأسد من أجل ضمان ثبات هدنة جزئية دخلت حيز التنفيذ في السابع والعشرين من شباط/فبراير، بالرغم من بعض الانتهاكات.

وقال كيري عن اتفاق ”وقف القتال“ الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا إن ”الشعب السوري يدعم وقف (القتال) لأنه جعل حياتهم أفضل، والطرف الأكبر الوحيد الذي انتهك ذلك زعما هو نظام(الرئيس السوري بشار) الأسد“.

جاءت تصريحات كيري في باريس عقب اجتماع مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والمنسقة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني.

وقال كيري ”من المهم بالنسبة لأولئك الذين يدعمون نظام الأسد أن يتأكدوا من أنه يتمسك بالتزاماته“، وذلك ردا على تعليقات وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس السبت التي رفض خلالها الجهود الدبلوماسية التي تضغط من أجل إجراء انتخابات.

وكان المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي ميستورا قد ذكر مؤخرا إنه ينبغي أن تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون 18 شهرا.

وأشاد كيري بالتقدم الذي تحقق على صعيد مكافحة تنظيم داعش، قائلا إن ذلك التنظيم المتطرف فقد ثلاثة آلاف كيلومتر مربع و600 مقاتل خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وحدها.

وأضاف أن ”العنف في سورية قد تراجع بما يتراوح بين 80 و 90%، لكنه وجه تحذيرا شديدا ضد الادعاءات بحدوث مزيد من القصف من جانب النظام“.

وقال كيري إن التجارب الصاروخية التي نفذتها إيران تشكل انتهاكات قد يعرض طهران لعقوبات جديدة، وذلك بعد ساعات من دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القوى العالمية إلى اتخاذ إجراء.

وأضاف ”التجارب الصاروخية تشكل انتهاكا لمجلس الأمن لأن (مداها) أطول من المسافة المسموح بها … وبسبب ذلك فإنها تشكل تهديدا محتملا لدول المنطقة وما ورائها“.

وتابع ”أوضحنا بشكل صريح أن المخاوف الصاروخية ما زالت جزءا من الأنشطة القابلة للعقوبات فيما يتعلق بإيران، وإذا اختارت إيران انتهاك ذلك، فإنها ستستدعي تلك العقوبات الإضافية كما فرضناها قبل شهر نتيجة لتجارب سابقة“.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت ”سنفرض عقوبات إذا اقتضت الضرورة“.

وكانت السفيرة الامريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور قد ذكرت مؤخرا أن واشنطن ستثير قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية خلال مشاورات مجلس الأمن الدولي غدا الاثنين.

ودافعت وزارة الخارجية في طهران عن التجارب الصاروخية بقولها إنها لا تتعارض مع الاتفاقيات الدولية ، حيث إن الصواريخ لا يمكنها حمل رؤوس نووية ،بما أن إيران لا تمتلك برنامج أسلحة نووية .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة