إيران.. تعيين رئيس مجلس خبراء القيادة بيد رفسنجاني

إيران.. تعيين رئيس مجلس خبراء القيادة بيد رفسنجاني

المصدر: إرم نيوز- متابعات

 مع بدء آخر اجتماع لأعضاء مجلس خبراء القيادة في إيران بدورته الرابعة اليوم الثلاثاء، أصبح رئيس تشخيص مصلحة النظام الفائز الأول عن العاصمة طهران هاشمي رفسنجاني يحكم قبضته في ترشيح رئيس للمجلس المقبل.

وبدأت أنباء تتردد عن اتفاق بين التيار المتشدد والإصلاحيين وحلفائهم المعتدلين على تسمية الشيخ ”إبراهيم حاج أميني نجف آبادي 90 عاما“ الفائز بالمرتبة التاسعة ضمن المقاعد المخصصة للعاصمة طهران التي استحوذ عليها التيار الإصلاحي.

وذكر موقع ”بويش“ الإصلاحي، أن ”هناك ثلاثة أسماء تطرح لرئاسة مجلس خبراء القيادة، لكن المرشح الأوفر حظاً لتسلم رئاسة المجلس هو الشيخ إبراهيم حاج أميني نجف آبادي الذي حصل على ”1904524“ من أصوات ناخبي طهران“.

وأشار الموقع، إلى أن رئيس تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني أبدى سحب ترشحه لصالح حاج أميني.

ونقل الموقع عن مصادر مقربة من رفسنجاني قوله، إن ”المرشح الثالث هو المتشدد محمد علي موحدي كرماني 84 عاما“، مضيفاً أن بعض المتشددين يرفضون ترشيح موحدي كرماني ويدعمون ترشيح آية الله محمد دانش زاده مؤمن الفائز عن محافظة قم مركز الحوزة العلمية في إيران.

ورأت المصادر، أن هاشمي رفسنجاني في كل الأحوال استطاع إنتزاع رئاسة مجلس خبراء القيادة من المتشددين حتى لو يترشح لهذا المنصب.

ويسعى التيار المتشدد في إيران، إلى دفع رئيس مجلس خبراء القيادة حاليا آية الله محمد يزدي، إلى المجلس بعد خسارته ضمن قوائم المرشحين المتشددين عن العاصمة طهران واستحواذ الاصلاحيين والمعتدلين على 15 مقعدا من أصل 16.

وذكر موقع “ saat24 “ الإيراني، أن وفداً من مدرسي الحوزة العلمية في مدينة قم (جامعة مدرسين) التي يشرف عليها رجل الدين محمد يزدي، زاروا مساء أمس المرشح الفائز عن الإصلاحيين ”سيد هاشم بطحائي“ من أجل إقناعه بالانسحاب من عضوية مجلس الخبراء لصالح محمد يزدي“.

ونقل الموقع عن مصدر مقرب من بطحائي قوله ”إن الأخير رفض العرض الذي تقدم به وفد مدرسي الحوزة العلمية في مدينة قم من أجل الإنسحاب لصالح مرشدهم الروحي محمد يزدي“.

وحل ”محمد يزدي“ في المرتبة الـ 18 ضمن مرشحي العاصمة طهران لمجلس خبراء القيادة في النتائج الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية الاسبوع الماضي.

ولطهران 16 مقعدا بالمجلس، 15 منها للإصلاحيين وواحد للمتشددين، وهو أحمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور والذي حل في المرتبة الأخيرة.

وشكلت خسارة ”محمد يزدي“ و ”محمد تقي مصباح يزدي“ صدمة للتيار المتشدد وللمرشد الأعلى علي خامنئي الذي دعا الإيرانيين إلى انتخابهم بعد أن شنت قناة بي بي سي البريطانية حملة لمنع وصول المتشددين لمجلس خبراء القيادة.

ويقوم مجلس خبراء القيادة في إيران حسب المادة 107 من دستور 1979 بانتخاب المرشد الأعلى للثورة، ويحق للمجلس حسب المادة 111 من نفس الدستور خلعه إذا ثبت عجزه عن أداء واجباته أو فقد مؤهلا من مؤهلات اختياره.

ولا يجوز التصويت في البرلمان على أي نوع من التعديلات الدستورية قبل أن تصدر توصية من مجلس الخبراء بذلك الشأن، وتلزم توصياته وقراراته سائر أجهزة الدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة