تقرير: روسيا تجمد تسليم منظومة إس 300 لإيران ضمن إجراءات عقابية – إرم نيوز‬‎

تقرير: روسيا تجمد تسليم منظومة إس 300 لإيران ضمن إجراءات عقابية

تقرير: روسيا تجمد تسليم منظومة إس 300 لإيران ضمن إجراءات عقابية

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تحدثت تقارير إعلامية الأحد عن تدخل تل أبيب لدى موسكو، لمنع تسليم طهران نظم الدفاع الجوي من طراز (S-300)، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمر بتجميد تسليم إيران تلك المنظومة، بعد أن عرضت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على نظيرتها الروسية أدلة دامغة، تفيد بقيام إيران بتسليم منظمة ”حزب الله“  نُظما صاروخية روسية متطورة.

 وتعدّ التقارير أن تجميد تسليم المنظومة الروسية المتطورة لإيران يأتي ضمن ”سياسة عقابية“، نظرا لعدم التزام الأخيرة بتعهداتها للجانب الروسي، بعدم تسليم ”حزب الله“ صواريخ متطورة قد يستخدمها الحزب اللبناني بشكل يحرج المؤسسة العسكرية في موسكو.

 وشهدت الفترة الأخيرة اتهامات أميركية وإسرائيلية لموسكو، بشأن تحولها لشريان حيوي لتسليح ”حزب الله“، بصواريخ ومعدات عسكرية حديثة، وأن صواريخ أرض – جو روسية الصنع من طراز (SA-8) وصلت مؤخرا إلى لبنان، تتميز بقدرتها على اعتراض المقاتلات على ارتفاع 12 ألف متر، ولدى منظومتها الرادارية القدرة على كشف وتحديد الأهداف المعادية وملاحقتها في غضون 25 ثانية.

 ونشرت صحيفة ”الجريدة“ الكويتية أنباءً تتحدث عن معاقبة بوتين لإيران لإصرارها على تزويد حزب الله بصواريخ من طراز (SA- 22)، وأن موسكو طالبت طهران بإخراج ضباطها وخبرائها من سوريا، وقالت، إن تجميد تسليم منظومة (S-300) جاء بسبب عدم التزام طهران بتعهدات قدمتها في وقت سابق لموسكو تنص على عدم قيامها بنقل أسلحة متطورة إلى ”حزب الله“ في لبنان.

 ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تذكره، أن الرئيس الروسي تلقى أدلة من إسرائيل تثبت أن إيران حاولت أكثر من مرة نقل صواريخ روسية إلى المنظمة اللبنانية، وأن الأدلة الإسرائيلية عززتها  إفادات متواترة من طياري سلاح الجو الروسي الذين يحلقون في أجواء سوريا ولبنان.

 واكتشف الطيارون الروس أكثر من مرة أن مقاتلاتهم دخلت في مدى نظم أرض – جو روسية وتعرضت للتعقب من داخل لبنان، وأشارت إحداثيات الرادار إلى مواقع خاضعة لسيطرة ”حزب الله“ على الحدود اللبنانية – السورية.

 ونوهت الصحيفة إلى أن موسكو أبلغت طهران بأن عليها البدء بإخراج عناصرها التي تساند قوات الأسد من سوريا في الفترة الأخيرة، وأوضحت لها  أن المساندة الروسية للرئيس السوري ليست بحاجة إلى هذه العناصر، وبخاصة وأن روسيا تسعى إلى إيجاد حل سياسي للأزمة لا حل عسكري فقط، وأن مصالح روسيا لا تلتقي بالضرورة بالمصالح الإيرانية في سوريا.

 وأبرز الإعلام الإسرائيلي الخبر المنشور بـ“الجريدة“ الكويتية، ولفت إلى أن شهر نوفمبر الماضي شهد توقيع روسيا وإيران على اتفاقية بمقتضاها تحصل الأخيرة على نظم صاروخية أرض – جو من طراز (S-300)، وذلك بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى.

 وطبقا للموقع الإلكتروني الإخباري الإسرائيلي (nrg) كانت موسكو علقت تنفيذ اتفاق بينها وبين إيران في العام 2010، على خلفية العقوبات التي كانت تفرضها الأمم المتحدة على خلفية برنامجها النووي.

 وبعد التوقيع على الاتفاق الإطاري في مدينة ”لوزان“ السويسرية في  أبريل من العام الماضي، رفع الرئيس بوتين الحظر عن الاتفاق، ممهدا الطريق أمام تسليم إيران هذه المنظومة.

 ومع ذلك، أفادت تقارير عبرية وقتها بأنه على الرغم من تصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم يأملون في الحصول على منظومة صواريخ الدفاع الجوي الروسية من طراز (S-300) قبل نهاية 2015.

 لكن شركة الصناعات العسكرية الروسية المنتجة للصواريخ المستخدمة في تلك المنظومة، فضلا عن نظم الرادار المرتبطة بها، لا تمتلك أي وحدات جاهزة من هذا النظام لتسليمها لإيران، وأنها  لا تمتلك وحدات يمكنها أن تتنازل عنها حاليا لصالح الجانب الإيراني، وأن الصناعات العسكرية الروسية تعاني من تأخر كبير في إنتاج وبيع هذه المنظومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com