خبراء: داعش أزال خطرين رئيسيين كانا يهدّدان أمن إسرائيل

خبراء: داعش أزال خطرين رئيسيين كانا يهدّدان أمن إسرائيل

المصدر: إرم نيوز– ربيع يحيى

نقلت صحيفة ”معاريف“ العبرية اليوم السبت، عن خبراء عسكريين إسرائيليين، أن تنظيم ”داعش“ يساهم إلى حد كبير في نسف اتفاقية ”سايكس بيكو“ لعام 1916 بين بريطانيا وفرنسا.

وقال الخبراء، إن الحدود التي خلقتها الاتفاقية هي حدود غير قابلة للحماية، لافتين إلى أن ”داعش ضرب الاتفاقية في مقتل“، حيث يتسبب في تفكيك ”سوريا الكبرى“ التي طالما شكلت عدوا هو الأخطر بالنسبة لإسرائيل.

وأضاف الخبراء الإسرائيليون، أن التنظيم عمل بنفس الطريقة في العراق، وبالتالي فقد قام بدور مهم في إزالة خطرين أساسيين كانا يهددان أمن إسرائيل، وهما الخطر العراقي والسوري.

ولفت الخبراء، إلى أن تفكيك العراق وسوريا، يأتي بالتزامن مع خطوات أخرى تصب في مصلحة إسرائيل، من بينها المساعي التركية لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل واقعة أسطول الحرية عام 2010.

وتابعوا أن التطور الأهم يتعلق باحتمال حصول الأكراد على دولة مستقلة على الحدود التركية، وحتى مدينة اللاذقية على البحر المتوسط، وأنه على الرغم من أن هناك الكثير من المحللين يستبعدون ذلك، لكن ”الحديث عن إقامة دولة يهودية قبل 120 عاما كان ضربا من الخيال“.

وطالبوا باستغلال هذه الأوضاع بالشكل الأمثل، وأن أهم خطوة حاليا هي عدم الاستجابة للمحاولات الدولية لإقامة دولة فلسطينية أو ترسيم حدود نهائية لدولة إسرائيل، معللين ذلك بأنه بعد 50 عاما، سوف يعيش في إسرائيل قرابة 20 مليون شخص، ووقتها سيكون هؤلاء في حاجة ماسة إلى أراضي الضفة الغربية والنقب بعد تطويرهما.

 ودعاء الخبراء، إلى إقامة كنفدرالية بين إسرائيل والأردن، وأن يكون سكان فلسطين في الضفة تحت السيادة الأردنية.

وكانت الصحيفة الإسرائيلية، قد نشرت اليوم السبت، حوارات مع ضباط سابقين بالجيش الإسرائيلي، تقول إنهم كانوا قد قاتلوا في العراق، وقاموا بتدريب ميليشيات كردية في سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وجعلوا منها جيشا شبه نظامي.

كما خططوا لعمليات الأكراد ضد الجيش العراقي، مضيفة أن هؤلاء الضباط تعرفوا عن كثب على الثقافة القتالية للقوات الكردية والعراقية على السواء، ولديهم حاليا رؤية بشأن الثقافة القتالية لتنظيم ”داعش“ في العراق، حيث تعد امتدادا لتلك الثقافة.

وقالت الصحيفة، إن إحدى الشخصيات التي تمتلك معرفة واسعة حول الثقافة القتالية لتنظيم ”داعش“، هو العقيد احتياط بالجيش الإسرائيلي، يتسحاق عبادي، الذي أشرف عام 1969 على التخطيط وتدريب الأكراد لنسف حقول النفط في كركوك.

وأوضحت أنه ينحدر من أصول سورية، ولديه مؤلفات ضخمة عن العرب والإسلام، تندرج ضمن مناهج التعليم الأكاديمي في إسرائيل حاليا.

ونقلت الصحيفة عن  ”عبادي“ أن سر قوة ”داعش“، تكمن في الزخم الكبير لعمليات التجنيد التي لا تتوقف، ومدى التأييد غير المعلن الذي يحظى به التنظيم بين الكثير من أتباع المذهب السُني، ممن يطوقون إلى عودة الخلافة الإسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com