تعويضات سفينة مرمرة تعيد أنقرة إلى سوق السلاح الإسرائيلي

تعويضات سفينة مرمرة تعيد أنقرة إلى سوق السلاح الإسرائيلي

القدس المحتلة – قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم الأربعاء، إن وصول مفاوضات تعويضات الهجوم على أسطول كسر الحصار عن غزة ”مافي مرمرة“ إلى مراحل متقدمة، أعادت أنقرة إلى إسرائيل من خلال صفقات لشراء الأسلحة وقطع غيار الطائرات.

وأشارت الصحيفة إلى تقرير نشرته صحيفة الجريدة الكويتية، يفيد بأن وزير الدفاع التركي (عصمت يلمز)، أرسل مبعوثاً خاصاً إلى تل أبيب، والتقى هناك يهودياً من أصل تركي مقرباً من المسؤولين الإسرائيليين، وتوجّها إلى شخصيات بارزة في وزارة الدفاع والصناعات العسكرية الإسرائيلية.

Pro-Palestinian activists wave Turkish and Palestinian flags during the welcoming ceremony for cruise liner Mavi Marmara

وأكدت الصحيفة، أن مبعوث يلمز قدم طلباً لشراء أسلحة وذخائر وطائرات بدون طيار وقطع غيار لطائرات ”إف 16“ الأميركية، بعد أن طالب المسؤولين الإسرائيليين بإعادة تفعيل الاتفاقيات الأمنية المبرمة سابقاً بين البلدين، وتجديد عقود للصناعات العسكرية الإسرائيلية مع تركيا.

ولم تعطِ إسرائيل، التي أصبحت بحسب المصدر هي التي تفرض الشروط على تركيا بعد الأحداث الأخيرة وخلافها مع روسيا وتوقيعها أيضاً اتفاقية شراء الغاز الإسرائيلي من المتوسط، أي إجابة أو مصادقة على عرض الوزير يلمز، وطلبت إيضاحات عن أهداف هذه الطائرات وعما إذا كانت ستوجَّه لضرب القوات الكردية المنتشرة على الحدود التركية السورية أم لا، ومن جانبه وعد الجانب التركي بالعودة مجدداً مع إجابات للتساؤلات الإسرائيلية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون قد صرح الأسبوع الماضي حول سير المحادثات بين الجانبين قائلا:“إنه من الصعب التقدم في المحادثات، طالما أن الأتراك مازالوا يدعمون منظمات إرهابية مثل حماس، وفيما إذا استمروا بذلك، عليهم الامتثال لمطالبنا لتجاوز هذه العقبة“.

ويذكر أن تركيا كانت قد وضعت ثلاثة شروط لإعادة العلاقات مع إسرائيل أولها الاعتذار الرسمي عن الهجوم على سفينة مرمرة، ثم دفع تعويضات لأسر الضحايا، وفك الحصار عن قطاع غزة، وكان نتنياهو قد قدم اعتذارا رسميا لأنقرة العام 2013، فيما عملية دفع التعويضات تسير قدماً، أما مسألة فك الحصار فتعتبرها إسرائيل مسألة أمن قومي، يصعب تنفيذها إرضاء لأردوغان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com