أمريكا تلجأ لـ“الأسلحة المعلوماتية“ في حربها على داعش

أمريكا تلجأ لـ“الأسلحة المعلوماتية“ في حربها على داعش

واشنطن – لجأت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأسلحة المعلوماتية في حربها على تنظيم داعش، في خطوة تسعى من خلالها إلى شل شبكات التنظيم على الإنترنت، وحماية شبكاتها من أي عمليات اختراق محتملة.

وكشف تقرير صحافي أن الولايات المتحدة ”بصدد بناء قوة قوامها نحو ستة آلاف جندي متخصص في حرب المعلومات، يعملون الآن تحت سلطة المسؤول عن التجسس الإلكتروني الأميرال مايكل روجرز، رئيس وكالة الأمن القومي، وهي وكالة الاستخبارات القوية“.

ويقول خبراء عسكريون إن ”هذا التحكم السبراني للجيش الأمريكي، والذي يتألف من 133 وحدة قتالية، يجب أن يكون قادرًا على استهداف آلات العدو، وحماية شبكات الولايات المتحدة وأجهزة الكمبيوتر، في الوقت ذاته“.

ويشير الخبراء إلى أن ”وزارة الدفاع ظلت حتى الآن تحتفظ بالسرية الكاملة حول أنشطة هذه الحرب السبرانية، لكن الإدارة تخطط الآن لزيادة نفقات حرب المعلومات بنسبة 15%، في ميزانية الدفاع عام 2017، لتصل إلى  6.7 مليار دولار، أي أكثر بقليل من 1% من إجمالي ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية“، حسب صحيفة ”لوبوان“ الفرنسية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، أكد أمس الإثنين، أن واشنطن تستخدم الأسلحة المعلوماتية في حربها ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وأضاف آشتون في مؤتمر صحافي ”إننا نستخدم أدوات معلوماتية لإضعاف قدرة داعش على العمل والتواصل في ساحة المعركة الافتراضية“.

وأوضح أن ”الأمر يتعلق بجعلهم يفقدون الثقة في شبكاتهم، ونسعى لملء شبكاتهم بحمولة معلوماتية زائدة، لتعطيل عملها، والعمل على شل قدرتهم على السيطرة على قواهم، وعلى التحكم بمؤيديهم واقتصادهم“.

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، جوزيف دانفورد، خلال المؤتمر، إنه ”إلى جانب محاصرة داعش في الموصل والرقة، نريد محاصرته في الفضاء الإلكتروني.. نحن نحاول عزل التنظيم جسدياً وافتراضياً في الوقت ذاته“.

لكنهما رفضا تقديم المزيد من التفاصيل حول ”العمليات السبرانية“ التي يتبناها الجيش الأمريكي. حيث شدد كارتر على أن ”للسرية أهمية بالغة، خاصة أن هذه الأسلحة السبرانية جديدة، ومذهلة وصالحة للاستعمال ضد أعداء آخرين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com