التنازلات التي حصلت عليها بريطانيا مقابل بقائها بالاتحاد الأوروبي (إنفوغرافيك)

التنازلات التي حصلت عليها بريطانيا مقابل بقائها بالاتحاد الأوروبي (إنفوغرافيك)

المصدر: لندن - إرم نيوز

تعتزم الحكومة البريطانية طرح استفتاء على الشعب، حول مسألة بقائها في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه في 23 (يونيو/ حزيران) القادم.

وتدخل حكومة بريطانيا هذه المغامرة وفي جعبتها تنازلات حصلت عليها عقب اتفاقها الأخير مع القادة الأوروبيين.

وأجرت بريطانيا مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول ملفات السيادة وإدارة الاقتصاد والتنافس والهجرة داخل الاتحاد، وفقاً للأناضول.

وحققت بريطانيا مجموعة من المكاسب في محادثاتها مع دول الاتحاد في القمة الأوروبية التي عقدت في بروكسل، وكانت كما يلي:

السيادة

– طالبت بريطانيا بمنح البرلمانات الوطنية الأوروبية مزيداً من الصلاحيات.

– وافق الاتحاد الأوروبي على طلب بريطانيا ببقائها خارج هدف الوحدة السياسية لدول الاتحاد، ومنحها وضعاً خاصاً.

التنافس

– طالبت بريطانيا توسيع السوق المشتركة لتشمل القطاعات الجديدة، إلى جانب تخفيف الإجراءات البيروقراطية.

– اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على تخفيف المعوقات البيروقراطية في بروكسل، واتفقوا على إتمام السوق الأوروبية المشتركة في قطاع الخدمات والطاقة والبنوك.

السياسيا الاقتصادية

– طالبت بريطانيا الاعتراف رسمياً بأن الاتحاد الأوروبي اتحاد متعدد العملات.

– ستواصل بريطانيا بحسب الاتفاق على تداول عملتها الجنيسه الاسترليني.

الهجرة الداخلية في الاتحاد الأوروبي

– طالبت بريطانيا بفرض شرط أن يكون المهاجرون القادمون من داخل الاتحاد قد عملوا في البلاد 4 أعوام للاستفادة من نظام الضمان الاجتماعي.

– نص الاتفاق مع دول الاتحاد على تطبيق ”الوقف العاجل الذي سيكون سارياً لمدة 7 سنوات عقب دخوله حيز التنفيذ، وبموجب الوقف العاجل فعلى المهاجرين القادمين إلى بريطانيا من دول الاتحاد الانتظار 4 سنوات للاستفادة من نظام الرعاية الاجتماعية.

مسيرة انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي

– لم تكن بريطانيا عضواً في اتفاقية روما عام 1957م، التي شكلت نواة التكتل الاقتصادي الأوروبي، والتي بموجبها تم تأسيس المجموعة الأوروبية الاقتصادية الأولى، ورفضت فرنسا طلب بريطانيا الانضمام في عامي 1963 و 1967 وانضمت عام 1973.

– بريطانيا عرضت انضمامها للسوق الأوروبية على الاستفتاء الشعبي عام 1975

– صوت 67% من البريطانيين لصالح استمرار عضوية بلادهم في السوق الأوروبية المشتركة عام 1975، إلا أن عضوية بريطاني في الاتحاد بقيت مثاراً للجدل بسبب احتفاظها بعملتها الرسمية الإسترليني، وعدم انضمامها لاتفاقية شنغن.

20160224_2_14424489_5706891_Web

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com