تركي يشكو زوجته للقضاء بتهمة شتم أردوغان

تركي يشكو زوجته للقضاء بتهمة شتم أردوغان

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

أنقرة- لو طُلب منه أن يختار بين زوجته والرئيس التركي أردوغان لما تردد هذا المواطن لحظة واحدة، والدليل على ذلك أنه فضح زوجته التي أهانت رئيس الدولة.

تلك هي قصة السائق التركي علي.د. الذي قدّم شكوى رسمية إلى السلطات ضد زوجته، بتهمة إهانة رئيس الجمهورية.

وأوردت صحيفة ”يني شفق“ التركية في خبر نشرته أمس الاثنين22 فبراير/ شباط، على موقعها على الإنترنت، أن تركيًا تقدم بشكوى ضدّ زوجته بعد أن غضب منها حين سمعها مرارا تلعن رجب طيب أردوغان كلما ظهر على التلفزيون.

وقالت الصحيفة، إن المواطن التركي البالغ من العمر 40 عاما، منذ تزوج الفتاة ج.د. قبل ثلاث سنوات، وهو يدعوها مرارا وتكرارا بأن تكف عن شتم وإهانة رئيس الجمهورية.

لكن الزوجة التي غضبت بدورها من زوجها سرعان ما تحدته قائلة، ”سجل شتائمي ولعنتي على الرئيس وارفع ضدي شكوى رسمية“.

وهذا ما فعله الزوج علي.د، إذ سجل إهانات زوجته ضد الرئيس، كدليل يضعه في الملف قبل تقديم شكواه في محافظة أزمير.

وقال هذا الزوج الذي يعمل مخبرًا -أيضا- ”لقد حذرتها كثيرا، وسألتها لماذا تهينين الرئيس“.

كما أضاف في تصريحه لصحيفة ”يني شفق“ رئيسنا رجل طيب، وقد فعل أشياء جيدة لتركيا.

لكن على الرغم من ذلك، واصلت زوجته توجيه الشتم والإهانة لرئيس الدولة، وتغيير القناة لمجرد ظهوره على التلفزيون.

طلب الطلاق

دأب الرئيس التركي منذ انتخابه لمنصب الرئاسة في أغسطس 2014، على شجب منتقدي استبداديته بانتظام، ويضاعف بحجة ”الإهانة“ إجراءاته العقابية ضد الفنانين والصحفيين، والأفراد العاديين.

لكن على الرغم مما يتعرض له من انتقادات فلا يزال يحتفظ بمدافعين أقوياء، أمثال علي. د. الذي قال ”فحتى لو كان والدي هو الذي أهان الرئيس، فلن أغفر له، ولرفعت شكوى ضده“.

أما زوجة هذا السائق، البالغة من العمر 38 عاما، فقد توجهت إلى العدالة للحصول على الطلاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com