دبابة بوتين.. سلاح روسيا السري لقلب موازين القوى في سوريا – إرم نيوز‬‎

دبابة بوتين.. سلاح روسيا السري لقلب موازين القوى في سوريا

دبابة بوتين.. سلاح روسيا السري لقلب موازين القوى في سوريا

المصدر: عبدالله علاونه- إرم نيوز

تتزايد التساؤلات بشأن التحول السريع في ميزان الحرب السورية فجأة، خلال الأسبوعين الماضيين اللذين شهدا تقدما كبيرا للقوات الحكومية وحزب الله والميليشيات الشيعية التي توجهها إيران، ما أسفر عن إطباق حصار على مقاتلي المعارضة داخل حلب المقسمة الآن بين دمشق والمعارضة.

ورغم الدعم الجوي الروسي الكثيف، إلا أن محللين وخبراء عسكريين يرون أن الأمر تطلب أكثر من ذلك لإحراز هذا التقدم الذي تريد له موسكو أن ينتهي بالسيطرة على حلب لإضفاء زخم على دورها في سوريا.

وقالت تقارير إعلامية غربية إن الوضع الميداني في منطقة حلب تغير منذ أن دفع النظام السوري وحلفاؤه بدبابات T-90 الروسية المتطورة.

وهذه الدبابة الملقبة بـ ”فلاديمير“ كانت قد وصلت المعسكرات السورية في اللاذقية وطرطوس منذ عام، وتلقى جنود النظام السوري تدريبات مكثفة على كيفية استخدامها، ثم وزعت على كتائب الجيش السوري والميليشيات المتحالفة معها منذ أيام.

وتتمتع هذا الدبابة بنظام رادار متطور قادر على التشويش على الصواريخ المتطورة  المضادة للدبابات التي تزود السعودية وأمريكا المعارضة السورية المعتدلة بها، بفضل نظام الأشعة تحت الحمراء الحساس لهذا النوع من الصواريخ، كما تتمتع الدبابة بدرع واقٍ يحمي جسمها الداخلي، مما يجعل من تدميرها بالصواريخ العادية أمرا شبه مستحيل، مالم تزود الصواريخ برأسين متفجرين.

وذكرت صحيفة التايمز البريطاية أن تواجد هذه الدبابات غير المعادلة وضعت قوات المعارضة السورية في حصار خانق.

وتشير التقارير أيضا إلى وصول مجموعة أنظمة دفاعية مجهولة إلى ذات المنطقة في نفس التوقيت، لمواجهة صواريخ المعارضة.

وكانت صواريخ المعارضة في السابق تلعب دورا كبيرا في وقف تقدم قوات النظام وحلفائها، البري إلى كثير من المناطق.

ويقول جيريمي بيني الكاتب المتخصص في شؤون الشرق الأوسط لمجلة جينز ديفينس ويكلي:“إن نشطاء الإنترنت في سوريا تمكنوا من رصد عملية وصول صناديق مغلقة إلى ريف حلب قام الجنود السوريون بإخراج أجهزة غريبة منها، وقاموا بتركيبها على دبابات T-90 وباقي الآليات الحربية الأخرى، واننا نتطلع بشغف إلى أول التحام عسكري مع دبابة T-90 لنتعرف على ماهية هذه الأجهزة“.

ويقول دبلوماسيون ومحللون إن استعادة السيطرة الكاملة على حلب التي كانت كبرى مدن سوريا قبل سنوات الحرب الخمس ستغير سير الأحداث وتقرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تحقيق هدفه برفع الروح المعنوية في الداخل الروسي حيث أضعفت الأزمة الاقتصادية مستويات المعيشة وتراجع الدخل الحقيقي لأول مرة منذ صعد بوتين إلى السلطة قبل 15 عاما.

كما سيتيح له هذا الانتصار لموسكو تسويقه على مستوى العالم كدليل على بأسها العسكري ونفوذها المتعاظم في الشرق الأوسط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com