رندة قسيس.. حسناء تخفي تأييدها للأسد بقناع المعارضة

رندة قسيس.. حسناء تخفي تأييدها للأسد بقناع المعارضة

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

قال خبراء إن النظام السوري استطاع، طوال خمس سنوات من عمر الأزمة، تطعيم المعارضة ”المشتتة“ بشخصيات تعارض النظام في العلن، وتدافع عنه في السر، كما هي الحال بالنسبة للحسناء رندة قسيس.

وأضاف الخبراء أن قسيس، التي تقدم نفسها كمعارضة للرئيس السوري بشار الأسد، لا تجد حرجا في التعبير عن إعجابها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبرز حلفاء النظام، وهي في حالة ذهاب وأياب إلى موسكو، وهو ما يعتبر ”تناقضا فجا“.

ويشير الخبراء إلى أن قسيس، التي تتمتع بالجاذبية والجمال، استطاعت أن تقيم شبكة علاقات مع السياسيين وأصحاب القرار تمتد من واشنطن وباريس ولندن وموسكو وصولا إلى بكين، معتبرين أن مهمة هذا الوجه الحسن هي التشويش على الخطاب السياسي للمعارضة.

ورندة قسيس هي من مواليد دمشق عام 1970، تعيش منذ سنوات في فرنسا، وبعد اندلاع الأزمة في 2011 انضمت لفترة قصيرة إلى المجلس الوطني السوري المعارض، وغادرت فيما بعد كيانات المعارضة المعروفة، لتؤسس ”حركة المجتمع التعددي“ المعارضة، ولتجهر بالقول ”لا حل للأزمة السورية من دون روسيا“.

ويوضح الخبراء أن المعارضة السورية لا تقتصر على ”المجلس الوطني“ و“الائتلاف السوري“ ”وهيئة التفاوض“، و“الجيش الحر“، فهناك جماعات يسارية معارضة، مقرها في دمشق، تعلن معارضة النظام، ولكن، في حقيقة الأمر، هي تعيش إلى جوار النظام وسط الامتيازات والعطايا.

ويلاحظ خبراء أن تأثير هؤلاء المعارضين المقنعين أسوأ من المؤيدين، فالنظام يستشهد بهم ليؤكد تسامحه وقبوله للآخر، وهو يشير إليهم على أنهم قدوة ومثال للمعارضة السورية الوطنية.

وتقول مصادر مطلعة إن هذه ”المعارضة المخملية“، وبدعم وضغط من روسيا، تجلس في المقدمة خلال مباحثات السلام الحالية في جنيف، واسم واحدة من تلك الجماعات ”حركة المجتمع التعددي“، مقرها في دمشق، وتقودها رندة قسيس.

وترى المصادر أن المكان الطبيعي لهذه ”المعارضة المقنعة“ هو أن يكون ضمن قوام وفد النظام.

وأشارت قسيس، في مرات عديدة، إلى أنها، وزملاء لها، لن يتركوا الميدان للمعارضة التي تحظى بدعم سعودي وتركي وقطري، بينما رحبت صراحة بالتدخل الروسي العسكري في سوريا.

kassis-300114 Le-temps-est-venu-de-la-reconciliation umjoh_1454050110_104

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com