مقتل 750 صحفياً خلال العشرة أعوام الأخيرة

مقتل 750 صحفياً خلال العشرة أعوام الأخيرة

المصدر: براغ - إلياس توما

قتل خلال العشرة أعوام الماضية 750 صحفياً أثناء ممارستهم أعمالهم الصحفية، غير أن نسبة المراسلين الأجانب بينهم كانت 7% فقط، أما البقية فهم صحفيون ينحدرون من دول تشهد حروباً وصراعات مختلفة.

مسؤول البرامج في منظمة اليونسكو الذي يتخصص بمجال حرية التعبير وأمن الصحفيين ”مينغ كووك ليم“ اعترف أن نسبة الكشف عن القتلة ضئيلة جداً إذ بلغت العام الماضي 8% ، أما قبل ذلك فكانت نسبة الإيضاح 7% فقط.

وأشار في حديث لوكالة الانباء السلوفاكية إلى أن منظمته تحاول عبر اتصالاتها مع الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات المدنية في كل دولة تأمين الحماية بشكل قانوني للصحفيين، لافتا إلى وجود خطة عمل في إطار الأمم المتحدة خاصة بأمن الصحفيين وحل القضايا الأمنية المرتبطة بعملهم تتضمن 120 نشاطاَ.

وأشار إلى أنه سيتم تطبيق هذه الخطة لأول مرة في باكستان ونيبال وجنوب السودان والعراق أي في مناطق مختلفة تعاني من مشاكل مختلفة.

واعتبر أن عام 2012 كان من ناحية قتل الصحفيين قياسياً إذ قتل فيه 123 صحفيا ثلثهم لقي حتفه في سورية ثم في الصومال وباكستان، مشيراً  إلى أن مقتل الصحفيين المحليين للأسف لا يجري الحديث عنه كثيرا على خلاف وضع المراسلين الأجانب.

ونبه إلى أن الكثير من الصحفيين المحليين في دولهم غير مدربين على تغطية الحروب والقلاقل والاحتجاجات والعمل في ظروف صعبة وخطيرة ولهذا فإن عدد من يموت منهم أكبر، كما أن أغلب هؤلاء الصحفيين غير مؤمنين على حياتهم وبالتالي فإن أقاربهم لا يحصلوا بعد وفاتهم على أي مال يساعدهم في تأمين حياتهم لاحقا.

ورأى أن من واجب وسائل الإعلام التي توفد محررين منها لتغطية الحروب أو القلاقل أو الاحتجاجات أن تنظم مسبقا دورات تدريب لهم كي يتجنبوا التعرض للخطر ويؤدوا مهامهم بنجاح، مشيراً إلى أن هذه الدورات مثلا تنصح بعدم الدخول بين الناس المحتجين إذا كان الصحفي لوحده وإنما تغطية الاحتجاجات من مكان قريب أما إذا كانت البعثة الإعلامية تضم عدة صحفيين ومساعدين فيمكن الاقتراب أو التواجد داخل الاحتجاج لكن بوضعية تسمح لبقية الزملاء بتغطية المراسل وتأمين الخروج الآمن له من التجمع الاحتجاجي.

وأشار إلى مثال الصحفية الأمريكية مراسلة قناة ”سي بي إس“ لارا لوجان التي تعرضت للتحرش الجنسي في ساحة التحرير في القاهرة لأنها دخلت بين حشد كبير من الناس، منبها إلى أن الصحفيات على وجه الخصوص يتوجب عليهن في مثل هذه الحالات عدم الدخول بين الحشود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com