الاحتلال يختبر اجتياز آلياته الثقيلة لنهر الأردن عبر جسور بدائية (فيديو)

الاحتلال يختبر اجتياز آلياته الثقيلة لنهر الأردن عبر جسور بدائية (فيديو)

المصدر: ربيع يحيى - شبكة إرم الإخبارية

قامت قوات سلاح الهندسة التابعة لقيادة الجبهة الشمالية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، بتجربة مستوحاة من حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973، لبناء شبكة من الجسور التي تمكن القوات التابعة للذراع البرية من اجتياز نهر الأردن وقت الطورئ، من نقاط عديدة، ونقل آليات عسكرية ثقيلة إلى منطقة الجولان.

ومن غير المعروف لماذا أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على خطوة من هذا النوع في الوقت الراهن، أو أسباب استعانته بهذه الوسيلة القديمة، التي تعتمد فكرتها على وضع مجموعة من الأنابيب شديدة الصلابة عرضياً بشكل متراص، ومن ثم تثبيتها لتستخدم قاعدة لبناء جسر بدائي لمرور الآليات الثقيلة.

لكن مواقع إخبارية إسرائيلية نقلت عن ضابط بسلاح الهندسة، التابع للذراع البرية بجيش الاحتلال، يدعى الرائد أريئيل جليكمان، أن ثمة حاجة ملحة للاستعانة بجميع الوسائل التي تتيح نقل قوات كبيرة وقت الضرورة من الجليل إلى الجولان.

وتابع أن كمية الجسور المتنقلة المتاحة حالياً، لا تلبي هذا الأمر، ولا يمكنها أن تتيح نقل قوات كبرى في حالات الطوارئ، لذا فقد جاءت فكرة العودة إلى هذا الأسلوب، والذي يعتمد على أنابيب صلبة يتم وضعها بشكل متراص ثم تسوية سطحها عبر تغطيتها بالرمال والحصى، بحيث تتمكن الآليات والمعدات الثقيلة من المرور عليها بأمان.

ولفت الضابط الإسرائيلي طبقا لموقع (nrg) الإخباري إلى أن التجربة الأولى أجريت في منطقة الجليل الأعلى، مضيفاً أن سبب نجاح التجربة يكمن في بساطتها، وأنه يتم نقل الأنابيب على متن شاحنات، وبعد ذلك يمكن نشرها في الموقع المطلوب.

وأشار الضابط إلى أن ثمة جسور متنقلة أخرى عفى عليها الزمن، لم يعد بالإمكان الاستعانة بها لنقل القوات في أوقات الطوارئ، مضيفاً أن الجسور العائمة التي استخدمت إبان حرب عام 1973 لم تعد تناسب الآليات والمعدات الثقيلة المستخدمة حالياً، والتي تبلغ أوزانها ضعف ما كانت عليه إبان تلك الحرب.

وأشار الموقع العبري إلى تغير طبيعة الحروب اليوم، وأن الحرب ضد جيش نظامي واحتلال أرض العدو لم يعد واقعي، حيث أن الجيش الإسرائيلي في حاجة إلى اتباع أساليب حرب العصابات التي يتبعها أعداء اليوم، معتبراً أن الاستعانة بأسلوب بناء الجسور البدائية السريعة ربما يلبي متطلبات الحرب الحديثة.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com