باحث: وعود إيران بشأن حقوق الإنسان مجرد أوهام

باحث: وعود إيران بشأن حقوق الإنسان مجرد أوهام

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- مدني قصري

انتقد الباحث الحقوقي، طاهر بومدرة، استمرار تدهور الحريات وحقوق الإنسان في إيران، واصفاً وعود الرئيس حسن روحاني في هذا الإطار، بـ“الأوهام“.

وقال بومدرة، في تصريح صحافي، إن ”وعود روحاني منذ توليه الحكم عام 2013، بشأن التزام بلده بالحريات وحقوق الإنسان، مجرد أوهام لا طائل منها، في ظل طبيعة دستور البلاد الذي أملاه المرشد الأعلى روح الله الخميني، حيث تعتبر أسسه دعائم أبدية وغير قابلة للتغيير، وتعني محاولة إصلاحه مخالفة إرادة الله بالنسبة للإيرانيين“.

وأضاف أن ”هذا الالتزام الدستوري للنظام الإيراني، يضرب عرض الحائط بمواثيق الأمم المتحدة، ويرفض الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والاتفاقية المتعلقة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والاتفاقية الخاصة بحماية الأطفال، إلخ“.

وأكد أن ”القانونين الجنائي والمدني في إيران، يتضمنان انتهاكات جسيمة لحقوق الرجل والمرأة والطفل الأساسية، ويكرسان ممارسات مثل بتر الأطراف، والرجم، والصلب، وعقوبة الإعدام الإلزامية، في محاكمات غالباً ما تكون جماعية وجائرة“.

واعتبر بومدرة –الذي عمل مديراً للحقوق الإنسانية لبعثة الأمم المتحدة إلى العراق- أنه ”من الخطأ“ رفع العقوبات عن طهران، مضيفاً أن ”أولئك الذين يتنافسون على الفرص التجارية التي يمكن أن يوفرها النظام الإيراني، بعد رفع العقوبات، سيكتشفون ذات يوم أنهم أساؤوا الاختيار والاستراتيجية“.

ودعا في تصريحاته لصحيفة ”لوموند“ الفرنسية، المجتمع المدني الإيراني والأوروبي، إلى ”اغتنام الزيارة المقبلة للرئيس روحاني إلى باريس لتذكير صُناع القرار في أوروبا وأمريكا بأن اتباع سياسة التهدئة مع نظام يجعل من التوسع الديني مهمته الإلهية، ويهاجم جيرانه، ويفرض أسلوب حياة وحكم من عصر آخر، أمر غير مقبول بالنسبة لمجتمعات ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com