اجتماع تنسيقي للقوى المناهضة لنشر الإسلام في أوروبا

اجتماع تنسيقي للقوى المناهضة لنشر الإسلام في أوروبا

    عقد ممثلون عن القوى السياسية المعادية لانتشار الإسلام من 14 دولة أوربية،اجتماعا لهم في ضواحي العاصمة براغ، نسقوا  فيما  بينهم الفعاليات  الاحتجاجية التي سيقومون  بها في الدول  الأوروبية ابتداء من السادس من شباط /فبراير .

وقد ساهمت بتنظيم  الاجتماع بشكل أساسي “ حركة الأوربيين الوطنيين ضد أسلمة أوروبا”، فيما تضمن البيان  الذي صدر عن الاجتماع رفضا للعمل بالحصص الإجبارية في  توزيع  اللاجئين بين دول الاتحاد الأوروبي.

واتفق ممثلو القوي السياسية التي تتواجد  في برلمانات بعض دول الاتحاد الأوروبي على التشاور والتنسيق  فيما بينهم لتقديم اقتراحات قانونية إلى برلمانات  دولهم  للحد من انتشار الإسلام  وللحد من الهجرة .

كم اعتبروا أن الكفاح ضد أسلمة أوروبا، يمثل هدفا مشتركا لهم وأن “ الطلائع الأوروبية قد خانت  المبادئ  الأوروبية،ولذلك فإنهم لن يسلموا أوروبا لأعدائها وأنهم على استعداد للتصدي للإسلام  السياسي وللأنظمة الإسلامية المتطرفة“.

وعبروا عن رفضهم الخضوع لحكومة أوروبية مركزية،لأن الحكم في بروكسل  وحكم الطلائع  السياسية جلب لأوروبا الفقر والبطالة والانحدار الأخلاقي، ولذلك فان الوقت قد حان لإنهاء ذلك.

وتوقع نائب رئيس حركة الفجر ــ الائتلاف الوطني  التشيكي الذي يتواجد في البرلمان  مارك تشيرنوخ،أن يشارك في فعالية السادس من شباط/ فبراير القادم في براغ، الآلاف من  الناس .

من جهته  قال رئيس“ الكتلة  ضد الإسلام“مارتين كونفيتشكا،إنه سيتم الربط بين المظاهرات في 14 دولة،عبر نقل حي ومباشر على شاشات توضع في أماكن  الاحتجاجات .

يذكر أن الحركات المعادية للإسلام في أوروبا،تستغل الآن الخوف القائم لدى  الناس من الإرهاب،ومن تدفق مئات آلاف اللاجئين لتحقيق مكاسب سياسية،مع أن اغلبها لا يمتلك  في برامجه أي حلول سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، للمشاكل  التي تواجهها أوروبا، كما يؤكد المراقبون .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com