جواد بنداوود: آخر مرة صليت فيها كنت في السادسة عشرة

جواد بنداوود: آخر مرة صليت فيها كنت في السادسة عشرة

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - وداد الرنامي

اعتقل ”جواد بنداوود“ بتهمة إيوائه لـ“عبد السلام اباعود “ ورفاقه الإرهابيين الذين نفذوا هجمات باريس، رغم أنه ردد مرارا عدم معرفته بنيتهم  وأنه أجر لهم شقته بطلب من صديق له في بلجيكا.

ويقضي الرجل حاليا أيامه في زنزانة بسجن ”فيلوبانت“ في انتظار محاكمته، ومنها بعث للقاضي برسالة من 18 صفحة، محاولا إثبات حسن نيته وبراءته من تهمة المشاركة في الجريمة، وأهم دليل ارتكز عليه هو كونه ”لا أصلي أبدا، وآخر مرة صليت فيها كنت في السادسة عشرة وكان والدي هو السبب، ولم اذهب أبدا لأي مسجد، وأقوم بكل الأشياء التي لا يقوم بها مسلم جيد“.

وظل جواد متمسكا بكونه وقع في قفص الاتهام بسبب حسن نيته ورغبته في خدمة صديق: ”أنا مدرك أنني آويت أخطر المجرمين الذين عرفتهم فرنسا على الإطلاق، لكنني لم أر أية أسلحة بعيني أبدا ”.

وإلى جانب اعتقاله، يتعرض ”جواد بنداود“ منذ ظهوره لأول مرة أمام الكاميرات للتحرش والسخرية المتواصلة : ”لم اطلب تصويري، فقد سمعني صاحب الكاميرا ذاك وأنا أقول للشرطة أنا مؤجر الشقة فأشعل الكاميرا، لو علمت بما سيسببه لي الحوار لما تكلمت“.

وأضاف في رسالته الاستعطافية: ”لقد تحولت من حياة عادية إلى الجحيم في جزء من الثانية، فلطخت اسم عائلتي وأصبحت عرضة للسخرية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com