متطرفون يهود يجمعون التبرعات لمحاربة ”فيسبوك“

متطرفون يهود يجمعون التبرعات لمحاربة ”فيسبوك“

المصدر: القاهرة- هيام سليمان

دشنت منظمة ”شورات هادين“ الإسرائيلية، وهي يهودية متطرفة غير رسمية، حملة لجمع التبرعات، لمحاربة مؤسس موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“ .

وتقول صحيفة ”هآرتس“ اليسارية الإسرائيلية، إن المنظمة تزعم أن مؤسس ”فيس بوك“، يتجاهل وجود صفحات فلسطينية تُشجع على العنف ضد اليهود، وستجمع تبرعات لوضع لافتة كبيرة أمام بيته.

ونقلت ”هآرتس“ عن أحد أعضاء المنظمة، زعمه أن ”فيس بوك“، تحول إلى ساحة تحريض على القتل هذه الأيام، ولا تفعل إدارة الشركة أي شيء حيال ذلك، مشيرًا إلى أن إدارة الموقع، رفضت آلاف الطلبات الموجهة إليها بضرورة إزالة العبارات التي تُحرض على قتل اليهود، لذا، جاءت فكرة الحاجة إلى وضع لافتة ضخمة أمام بيته، لمطالبته بالعمل ضد التحريض.

وأنشأت المنظمة المتطرفة، صفحة لجمع التبرعات، مؤكدة أن المشروع الذي حمل اسم ”زوكربيرج، لا تقتلنا“ يحتاج إلى 30000 دولار من أجل تحقيقه.

وكانت المنظمة قد تقدمت في الأيام الأخيرة بدعوى ضد ”فيس بوك“ بزعم عدم إغلاق مواقع تحرض ضد الإسرائيليين واليهود، حيث زعمت أنها فتحت صفحتي تحريض متشابهتين كانت الأولى ضد الفلسطينيين والثانية ضد اليهود، ولكن موقع فيس بوك أغلق الصفحة التي تُحرض ضد الفلسطينيين فقط.

وقالت تقارير إسرائيلية إن منظمة ”شورات هادين“ طلبت ردًا من ”فيس بوك“، ولكن الأخير لم يلبي الطلب، الأمر الذي دفع بالمنظمة لمقاضاة الموقع.

وكانت التقارير قد تحدثت أيضاً عن تهديدات المنظمة، بمقاضاة جمعية الدراسات الأمريكية، لإعلانها في ديسمبر الماضي مقاطعة إسرائيل والجامعات الإسرائيلية، حيث بعثت ”شورات هادين“ برسالة إلى الجمعية، تهددها ببدء دعوى لمقاضاتها، نيابة عن الأكاديميين الإسرائيليين، بحجة أن مقاطعة الجمعية لإسرائيل ينتهك القوانين الدولية والفيدرالية.

كما طالبت المنظمة، الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“، بطرد رئيس الاتحاد الفلسطيني، جبريل الرجوب، بزعم دعمه ”للإرهاب“ الذي يستهدف المدنيين الإسرائيليين، وهو ما يتناقض ونظام الاتحاد الدولي.

وتقدمت المنظمة عام 2014، بشكوى ضد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في محكمة الجنايات الدولية، ضمن بند رعايته ”جرائم حرب“ بزعم ارتكاب حركة فتح جريمة حرب، بإطلاقها صواريخ على الإسرائيليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com