إسرائيل تغير خططها القتالية على حدود سيناء للمرة الثالثة (فيديو)

إسرائيل تغير خططها القتالية على حدود سيناء للمرة الثالثة (فيديو)

المصدر: القاهرة - ربيع يحيى

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية أن جيش الاحتلال أجرى تغييراً جذرياً على رؤيته الأمنية بشأن الحدود مع مصر، حيث توجد في منطقة ”نيتسانا“ العديد من المستوطنات، التي خصصت من أجلها خطة دفاعية جديدة، يأتي على رأسها تأهيل مقاتلي كتيبة ”كاراكال“ على القتال في ساحات مأهولة ومعقدة.

وتتضمن الخطة الجديدة، حسبما ظهر في تقرير مصور نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“، اليوم الأربعاء، التحسب للقتال ضد تنظيم إرهابي لدية قدرات كبيرة، بعد أن تراجعت إمكانية القتال ضد جيش نظامي، وهو ما تطلب تغيير في الرؤية العسكرية من النقيض إلى النقيض.

وطبقا للموقع الإسرائيلي، فإن الحدود المصرية الإسرائيلية مازالت هادئة، ولكن لدى الجيش تقديرات بأن ثمة تهديد يطل من شبة جزيرة سيناء، ولا سيما مع وجود تنظيم داعش، وإمكانية نجاح عناصره في التسلل إلى منطقة ”نيتسانا“ عبر الحدود.

ووصف الموقع الإجراءات التي أقدم عليها جيش الإحتلال بـ“الثورة الدفاعية“ على إمتداد الحدود، والتي جاءت نظرا لإمكانية أن ينقل تنظيم ”داعش“ عملياته ضد إسرائيل، مؤكدا أن تلك هي المرة الثالثة التي تقرر فيها قيادة الجبهة الجنوبية تغيير خطط القتال في تلك الساحة.

ويعتقد خبراء إسرائيليون، ومن بينهم يورام ميتال، الخبير في الشؤون المصرية والشرق أوسطية بجامعة بن جوريون، أن شبه جزيرة سيناء ستصبح منطلقا لتنظيم داعش إلى إسرائيل مستقبلا، وأن المواجهات المصرية ضد الإرهاب في سيناء تحمل إنعكاسات على إسرائيل.

ويمتلك ميتال قناعة بأن إسرائيل ليست صوب الهدف بالنسبة لداعش حاليا، ولكن التنظيم يقترب منها، ويريد أن يتخذ من سيناء منطلقا قد يقربه من الدخول في صراع مع إسرائيل، مشيرا إلى اعتقاده بأن ”داعش“ قد ينفذ هجمات ضد إسرائيل حال اندلعت مواجهات جديدة في قطاع غزة.

وكان رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي أيزنكوت، قد إتخذ قرارا بدمج عدد من الوحدات الخاصة تحت لواء كوماندوز واحد، وذلك في إطار خطة هدفها مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تتبع أسلوب حرب العصابات.

ويتشكل اللواء الجديد الذي تم تدشينه في كانون الأول/ ديسمبر الماضي من أربع وحدات، تم دمجها تحت قيادة (الفرقة 98) التي تضم لواء المظليين النظامي، فضلا عن لوائي مظليين على قوة الإحتياط، حيث يتشكل من وحدات هي: ”ماجلان“، إحدى وحدات النخبة القتالية بجيش الاحتلال، ومتخصصة في تنفيذ عمليات نوعية في عمق ميدان القتال، ووحدة ”المستعربين“ التي اشتهرت بالاندساس بين صفوف المتظاهرين الفلسطينيين.

ويشمل لواء الكوماندوز الجديد أيضا وحدة ”إيجوز“ الخاصة، التي كانت تتبع الذراع البرية بجيش الاحتلال، وعملت تحت قيادة لواء النخبة ”جولاني“ وقيادة الجبهة الشمالية، قبل أن تندمج بالكامل في لواء الكوماندوز الجديد، فضلا عن وحدة ”ريمون“، المتخصصة في تنفيذ مهام قتالية في الساحات الصحراوية، والتي عملت ضمن لواء النخبة ”جفعاتي“ منذ عام 2010، قبل دمجها هي الأخرى ضمن لواء الكوماندوز.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة