إيران.. سجل حافل باقتحام السفارات ومحاولات اغتيال دبلوماسيين

إيران.. سجل حافل باقتحام السفارات ومحاولات اغتيال دبلوماسيين

المصدر: شبكة إرم الإخبارية ـ خاص

قال خبراء ودبلوماسيون إن سجل إيران يحفل بهجمات على السفارات والبعثات الدبلوماسية، مشيرين إلى أن مهاجمة السفارة السعودية في إيران وقنصليتها في مدينة مشهد، لم تكن الواقعة الأولى.

وأوضح الخبراء أن إيران لجأت في مرات سابقة إلى استهداف السفارات والدبلوماسيين مستخدمة هذا السلوك العنيف كورقة ضغط سياسية، وتوجيه رسائل في أكثر من اتجاه.

وكان مهاجمون إيرانيون هاجموا السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، في أعقاب إعدام السعودية للمعارض الشيعي السعودي نمر النمر.

وأعلنت السعودية عقب الهجوم قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وحذت دول خليجية وعربية حذو الرياض، فيما لجأت دول أخرى الى خفض التمثيل واستدعاء السفراء للاحتجاج.

وعزا مراقبون هذا الحزم السعودي إلى أن إيران لم تتخذ عبرة من محاولتها السابقة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، الذي يشغل حاليا منصب وزير الخارجية، ففي أكتوبر من عام 2011، أعلنت السلطات الأمريكية إحباط “مؤامرة إيرانية” لتفجير سفارة السعودية في واشنطن واغتيال السفير الجبير.

واحتجزت إيران عام 1987 الدبلوماسيين السعوديين في السفارة السعودية بطهران، فضلا عن الاعتداء على القنصل السعودي وقتها “رضا عبد المحسن النزهة”، وذلك بعد وقوع أحداث شغب إيرانية في موسم الحج، قتل خلالها 402 حاج من بينهم 275 إيرانيًا في اشتباكات بمدينة مكة المكرمة.

وبحسب المعلومات، فإن أفرادا من الحرس الثوري الإيراني بالتنسيق مع حجاج إيرانيين، تظاهروا في موسم الحج، آنذاك، بغرض قتل الحجاج وتدمير الممتلكات وإظهار الحكومة السعودية على أنها غير قادرة على تنظيم شؤون الحج.

وتعود بدايات هذا السلوك الإيراني إلى السنوات الاولى للثورة الإسلامية نهاية سبعينات القرن الماضي، عندما احتجزت طهران 52 رهينة في مبنى السفارة الأمريكية لمدة 444 يومًا وهو ما عرف بـ ”أزمة رهائن إيران“.

وتعرضت السفارة البريطانية، قبل نحو خمسة أعوام، إلى هجوم عقب إعلان لندن عقوبات على طهران بسبب نشاطها النووي، وحطم المهاجمون النوافذ وأضرموا النار في سيارة وحرقوا العلم البريطاني.

وجاء الرد البريطاني سريعًا من خلال طرد البعثة الدبلوماسية الإيرانية وإغلاق السفارة في لندن، وإغلاق سفارتها في طهران وإجلاء العاملين فيها.

وفي عام 1983 تم تفجير السفارة الأمريكية في بيروت في وقت كان لبنان يعيش فيه حربا أهلية، إذ تسبب التفجير بمقتل 63 شخصًا في السفارة واتهمت الحكومة الأمريكية “حزب الله” بدعم من إيران بأنه وراء التفجير.

وفي حزيران من عام 1982 تم اغتيال السكرتير الأول في السفارة الكويتية لدى الهند “مصطفى المرزوق”، وبعدها بعامين اغتيل الدبلوماسي الكويتي “نجيب الرفاعي”، وتم توجيه الاتهام، آنذاك، إلى إيران بالوقوف خلف عمليتي الاغتيال.

وسبق الاغتيال السياسي للسكرتير المرزوق اختطاف طائرة كويتية في مطار بيروت من قبل جماعة أطلقت على نفسها “أبناء الصدر”، التابعة لإيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة