رعب في تل أبيب من طعنات السكاكين

رعب في تل أبيب من طعنات السكاكين

المصدر: القاهرة - هيام سليمان

تحدثت تقارير إسرائيلية في الأيام الأخيرة، عن حالة من الرعب والفزع عاشها سكان تل أبيب، على مدار الأسبوع الماضي، منذ عملية إطلاق النار في شارع ديزنغوف، يوم الجمعة، حيث خشي الأهالي من إرسال أطفالهم إلى المدارس.

وقالت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، إنه منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، لم تعرف المدينة صدمة كبيرة بهذا الحجم، ولم يتوقع أحد أن تصل موجة ”انتفاضة السكاكين“ وإطلاق النار، التي ضربت القدس والضفة الغربية إلى تل أبيب.

وفي محاولة من جيش الاحتلال لبث الطمأنينة في نفوس سكان تل أبيب، أكدت الصحيفة أن شركة إسرائيلية طورت خط إنتاج كامل لملابس تحمي من يرتديها من طعنات السكاكين، وأول قطعة من الزي، هي ياقة تحمي من الطعنات، وستوزع هذا الأسبوع على جنود الجيش الإسرائيلي، وخاصة أولئك الذين يحرسون عند الحواجز، وفي مناطق ذات خطورة مثل البلدة القديمة في القدس وتل أبيب، وسيكون بإمكان المواطنين الإسرائيليين، قريبًا، أن يشتروا من المحلات بزات ومعاطف واقية من طعنات السكاكين.

وبدأت الشركة المسؤولة عن تطوير هذا المنتج، بالعمل على تطوير بلوزات ومعاطف واقية من الطعنات أيضا ليستطيع كل مواطن يشعر بالخوف، ويُريد أن يحصل على طبقة واقية أن يشتري هذا المنتج.

ولكن بعض التقديرات، ترجح أن هناك تغييرًا كبيرًا في تعامل السلطة الفلسطينية، مع موجة العنف الحالية، وتُقدر أجهزة الأمن الإسرائيلية، أن السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة، على الحد من عملية التحريض على العنف في وسائلها الإعلامية.

وفي الأسابيع الأخيرة، عملت على نشر رجال أمن في مناطق التماس في الضفة لمنع الاشتباك بين الشبان الفلسطينيين وجنود جيش الاحتلال، حتى أن أجهزة السلطة قد عملت على تجديد عمليات الاعتقال بحق نُشطاء الذراع العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية.

وجاءت هذه التقديرات، على خلفية خطاب عباس الذي ألقاه أمس، مؤكداً فيه ثانية على الحل القائم على وجود دولتين وعدم العنف، كما رد على تقديرات إسرائيل بشأن إمكانية انهيار السلطة الفلسطينية، قائلاً: ”لن تُحل السلطة بأي حال من الأحوال، وستظل قائمة لحين قيام الدولة الفلسطينية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com