تشيكيا: تقهقر داعش سيجعله يزيد من عملياته في أوروبا

تشيكيا: تقهقر داعش سيجعله يزيد من عملياته في أوروبا

المصدر: براغ ــ الياس توما

أكد وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤراليك، بأنّ الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ولا سيما تجاه داعش، تحقق نجاحاً الآن، غير أن ذلك ليس مبرراً للشعور بالفرح لأنه مع فقدان داعش المزيد من الأراضي فإنه سيسعى للقيام بعمليات إرهابية أكبر في أوروبا.

ورأى لوبومير أنّ موجة تدفق اللاجئين ستستمر إلى أوروبا في هذا العام أيضاً، طالما أنّ أسبابها لا تزال قائمة، واصفاً تحميل الرئيس التشيكي ميلوش زيمان لحركة الإخوان المسلمين المسؤولية عن ذلك بأنه تبسيط للأمر.

وأضاف في حديث للتلفزيون التشيكي، اليوم الأربعاء، أنه يتفق مع الرئيس على أنّ تدفق اللاجئين والمهاجرين منظم، غير أنه يصعب البحث عن مذنب واحد في هذا الأمر بل يمكن الحديث عن صناعة هجرة، كما أنه لا يمكن أن تكون هناك جهة واحدة، لأنّ الهجرة تأتي أيضاً من أفغانستان وشبه الصحراء الأفريقية، وبالتالي فإنّ الأمر أكثر تعقيداً.

ورأى أنه من الضروري النظر إلى موضوع الربح الذي يتحقق من تهريب الناس، ولذلك فإنّ الأمر مرتبط بمجموعات الجريمة المنظمة، مشيراً إلى أنّ التحضيرات الخاصة بذلك تمت منذ عامين، وأن الأمر ينطوي على أكثر من طرف وداعش لعب دوراً فيه بالتأكيد.

وأكد أن سوريا موضع اهتمام الدبلوماسية التشيكية، وأنّ بلاده هي الدولة الوحيدة التي تمثل الآن مصالح الولايات المتحدة ودول أوروبية في سوريا، وأنها تتلقى معلومات مباشرة من هناك ويتم الاهتمام بالاطلاع على كافة المعلومات، كما أنها تساهم في البحث عن حل للأزمة السورية.

وأضاف، نقول منذ البداية أننا مع الحل السياسي للوضع في سوريا، غير أنّ ذلك لا يعني إلقاء السلاح أمام داعش وبقية المجموعات الإرهابية وإنما البحث عن أكبر تشكيلة  للمعارضة القادرة على الانضمام إلى الحل السياسي، الذي تبنى مجلس الأمن خطة عمل وقرار واضحاً بشأنه، الأمر الذي يعتبر تطوراً هاماً.

وأكد أنّ سوريا تعد أكبر مسببات الهجرة الآن إلى أوروبا، ولذلك فإنّ الحل السياسي في سوريا هو الأساس كي تستطيع السياسية الخارجية المساعدة على حل أزمة اللاجئين والهجرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة