شاليط يشعل إسرائيل بـ“الدجاج المشوي“

شاليط يشعل إسرائيل بـ“الدجاج المشوي“

المصدر: القاهرة - هيام سليمان

تصدرت أخبار الفيديو الجديد، الذي بثته كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة ”حماس”، مساء الأحد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإسرائيلي، والذي ظهر فيه، جلعاد شاليط وهو يشوي اللحم مع عناصر كتائب القسام، العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام الإسرائيلية حيث أفادت صحيفة ”إسرائيل هايوم“ أن أكثر من 20000 مشاهد تابعوا الفيديو حتى صباح اليوم الإثنين.

وذكرت تقارير إسرائيلية تعليقاً على شريط الفيديو، أن ”وحدة الظل“ التي حافظت على سرية أسر الجندي الإسرائيلي ”جلعاد شاليط”، تفتخر بإنجازاتها حيث نجحت في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإتمام صفقة شاليط، مشيرة إلى أن ظهور صور للجندي ”أرون شاؤول“، في نهاية الشريط تلمح بأن أسره إنجاز آخر للوحدة“.

ونقلت التقارير عن الأوساط الأمنية الإسرائيلية، أن نشر حماس لصور شاليط، يأتي لتشكيل الضغط على عائلتي الجنديين الإسرائيليين المختطفين لدى حماس، شاؤول أرون وهدار جولدن.

وأكدت أن الفيديو قد تسبب في إشعال جدال واسع في الوسط اليهودي، حيث اختلفت آراء رواد مواقع التواصل الإسرائيلية، بشأن شريط الفيديو، مابين مؤيد ومعارض، لسياسات دولة الاحتلال، حيث اتهم البعض جهازي ”الموساد“ و“الشاباك“ بفشلهم في الوصول إلى جندي كان يقضي حفلات شواء في الهواء الطلق، وأن التسجيل يعد صفعة قوية لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، التي لم تتمكن من الوصول لشاليط على مدار 5 سنوات من احتجازه بالقطاع، على الرغم من قضائه وقتاً في الشواء في الخارج.

فيما مزح البعض ورأى أنه يتوجب على من يحسد شاليط على الشواء على الفحم، أن يذهب بنفسه إلى حماس في غزة، بتذكرة مجانية، ليتمكن من أكل الدجاج مجاناً.

فيما غضب البعض من تصرف شاليط، واتهموه بتطبيع علاقاته مع خاطفيه إلى حد كبير، واصفينه بالجندي اليساري المقرف.

وكشفت الكتائب في تسجيل فيديو بثته عبر ”فضائية الأقصى“ عن ”وحدة الظل“ التي أوكلت لها مهام احتجاز شاليط، أن هذه الوحدة تعد إحدى وحداتها السرية والتي تم إنشاؤها قبل 10 أعوام.

وبثت كتائب القسام تسجيلات فيديو لشاليط الذي كان أسيراً لديها لأكثر من 5 أعوام في قطاع غزة، إحداها وهو في نزهة برية في وضح النهار وذلك بضربة لأجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.

وتعتبر تقارير إعلامية فلسطينية أن شريط الفيديو، كشف عن بعض المعلومات المتعلقة بهذه الوحدة، التي تشكلت قبل 10 سنوات، وأهمها أن شاؤول أرون حي يرزق، حيث أعلنت كتائب القسام عن أسر الجندي شاؤول أرون أثناء العدوان على قطاع غزة، ورغم إعلان جيش الاحتلال أن شاؤول وهادار جولدن في عداد الموتى، إلا أن ذلك الإعلان لم يقنع عائلته التي رفضته ودعت الجيش وحكومة نتنياهو، إلى اعتباره مفقوداً وليس قتيلاً.

إنتصار إستخباراتي

وأكدت التقارير أنه طوال فترة أسر جلعاد شاليط الممتدة لخمس سنوات، بذلت إسرائيل جهوداً كبيرة على المستوى العسكري والاستخباراتي من أجل الوصول إلى أي معلومة عن الجندي شاليط، لكنها فشلت في ذلك، ولطالما نشرت وسائل الإعلام العبرية طيلة فترة احتجازه التقارير والمعلومات حول مستوى الجهد الاستخباراتي المبذول من قبل جيش الاحتلال وجهاز الشاباك سواء عن طريق العملاء على الأرض أو استخدام الأدوات التكنولوجية، لكنها جميعها فشلت، ما دفع بعض وسائل الإعلام العبرية إلى القول أن شاليط لا يرى النور، وهو محتجز في أنفاق تحت الأرض لا تصلها الشمس، وأخرى روجت رواية إمكانية تهريب شاليط إلى خارج غزة، لكن الفيديو أظهر جانباً معاكساً من ذلك، ويكفي أن يظهر شاليط في لقطة وهو يقوم بشواء الدجاج على بحر غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com