الخطايا العشر لـ سارة نتنياهو

الخطايا العشر لـ سارة نتنياهو

المصدر: القاهرة- هيام سليمان

استحوذ مثول سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للاستجواب، أمس الخميس، في مقر وحدة مكافحة جرائم الاحتيال، بشأن قضايا فساد، على اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي عددت أخطاء سارة منذ زواجها من نتنياهو حتى الآن، حيث تضمنت مواجهات واتهامات، وشائعات عديدة وتدخلات في شؤون البلاد أيضاً.

فضولية وتتدخل في قرارات زوجها

نقلت التقارير عن مقربين من رئيس الحكومة، استعدادهم أن يقسموا أن سارة امرأة فضولية، تتدخل في قرارات رئيس الحكومة، وبدا ذلك واضحاً منذ الولاية الأولى له كرئيس للحكومة الإسرائيلية، حيث انتشرت تقارير وأخبار لا حصر لها عن تدخل سارة في القرارات المتصلة بتعيينات في ديوان رئيس الحكومة، وعن علاقتها الاستخفافية بالعمال، الأمر الذي جعل مقربون من نتنياهو ينصحونه، أن تعمل سارة وراء الكواليس حتى لا تغطي على شخصيته.

وبالفعل حاول نتنياهو، في ولايته الثانية لرئاسة الحكومة منذ عام 2009، إدارة الأمور، فيما انشغلت سارة في النشاط الاجتماعي والتطوعي، إلى جانب عملها كطبيبة نفسية للأطفال في خدمة بلدية القدس، لكنّ عدداً كبيراً جداً من الأشخاص الذين عملوا في الماضي مع الزوجَين، شرحوا أمام الإعلام الإسرائيلي مدى تأثير سارة على نتنياهو.

وقال كثيرون إنه رغم عدم تدخل سارة المباشر في اتخاذ القرارات العسكرية أو السياسية، لكنها تتدخل بالتأكيد في تحديد هوية الأشخاص الذين سيتخذون القرارات الهامة والمصيرية.

تتعامل مع الخدم بسادية وتكبر

تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية، عن اتهام موظفين سابقين في مسكن رئيس الحكومة، لسارة، بأنها تتعامل معهم بطريقة مهينة، حيث تقدمت خادمة سابقة عملت في منزله لمدة ست سنوات، بدعوى إلى محكمة العمل، تتهمها فيها باستعبادها، وتطالبها بنحو 100 ألف دولار تعويضات.

وجاء في الدعوى،  أن سارة كانت تدفع للخادمة أجر يقل عن الحد الأدنى البالغ ألف دولار، وهذا مخالف للقانون، وكانت تفرض عليها مهمات غريبة، مثل: ”لا تناديني سارة، بل السيدة سارة نتنياهو“، وتجبرها على ارتداء أربعة فساتين مختلفة،  واحد عندما تعمل في الغسيل، وآخر للمطبخ، وثالث لتنظيف البيت، ورابع لتنظيف الحمامات.

فاسدة 

وتم التحقيق مع سارة نتنياهو، باشتباه كونها استخدمت ميزانية المسكن الرسمي لرئيس الحكومة، لصيانة منزلها الشخصي الخاص في مدينة قيصريا، حيث يجري الحديث عن نفقات شخصية أدرجت ضمن النفقات العامة.

مسيطرة ومتسلطة 

أبدت تقارير إعلامية إسرائيلية، دهشتها من تصريحات مصدر مقرب من ديوان رئيس الحكومة، بأن نتنياهو ”واقع تحت تأثيرها بشكل مطلق، يمكنه أن يتعايش مع انتقاد لاذع من كل الأطراف، لكن إن تفوهت بالسوء عن سارة، فإن هذا يقتله“.

زوجة ذات نفوذ

وفي شهر مارس/آذار عام 2013، نشرت مجلة فوربس إسرائيل قائمة بالنساء الأكثر قوة في إسرائيل، بشكل مفاجئ، حيث حلت سارة نتنياهو على رأس قائمة الـ 50، متجاوزة مديرات عامات وسيدات أعمال ناجحات.

وتبين من تصنيف فوربس أن تأثير ”السيدة الأولى“ ناجم بالأساس عن تدخلها في تعيينات عديدة في محيط رئيس الحكومة، فهي تتدخل على جميع المستويات، الأساسية والثانوية، كما صرح مصدر مسؤول لـ فوربس.

إباحية وغير محتشمة  

هبت عاصفة إعلامية لا سابق لها، حين ارتدت سارة فستاناً أسود فاضحاً في مراسم أداء اليمين لحكومة زوجها الثالثة.

وكتب في الصحف أن فستان الدانتيل الأسود، الذي تغطي فيه قطعتا قماش الأماكن التي يفترض تغطيتها، يكشف أكثر من أي شيء آخر بلادة نتنياهو، وعدم احترام المكان والمراسيم، وعدم تفكيره في الجمهور الإسرائيلي.

مبذرة 

في فضيحة إعلامية أخرى، تصدر الزوجان نتنياهو العناوين في قضيتي تكلفة الجناح الفندقي، الذي مكثت فيه الأسرة خلال الزيارة الرسمية الأخيرة إلى شنغهاي، وتحسين ظروف الرحلة الجوية للزوجين نتنياهو إلى لندن، وإضافة سرير زوجي للطائرة، ما كلف دافعي الضرائب نحو نصف مليون شيكل، في الوقت الذي يريد فيه رئيس الحكومة تمرير موازنة زهيدة للدولة فيها العديد من التقليصات وزيادة ضرائب زيادة كبيرة.

متورطة بتصرفات غير لائقة

وتحدث تقرير جديد، يتعلق بمسألة الإنفاق في مسكن الرئيس، عن الأموال التي يتم إنفاقها على أشياء مثل شراء الطعام، الأثاث، الملابس والضيافة.

بالمقابل، تم الكشف عن تقرير قديم لمراقب الدولة يتعلق بتمويل رحلات نتنياهو إلى خارج البلاد، عندما كان يشغل منصب وزير المالية، الأمر الذي يظهر شكاً بوجود سلوك غير أخلاقي وجنائي أيضاً.

 ويرد في التقرير ادعاء أن رحلات أفراد عائلة نتنياهو إلى الخارج، كان يتم تمويلها من ميزانية وزارة المالية.

محتالة 

ومؤخراً تم التحقيق مع سارة نتنياهو، بسبب اتهامات جديدة بحقها، حيث أنها حصلت على أموال، بشكل مخالف للقانون، نتيجة استخدام موارد رئيس الحكومة.

تشرب الخمر بشراهة

”فزعت عندما رأيت كم تشرب كمية من الخمر، 3 زجاجات شامبانيا في اليوم“، هذا ما قاله ماني نفتالي، مدير الأعمال السابق في مسكن رئيس الحكومة، في جلسة الاستماع في محكمة العمل اللوائية في القدس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة