بيانات باكستانية وأفغانية متناقضة حول مكان المحادثات بشأن طالبان‎

بيانات باكستانية وأفغانية متناقضة حول مكان المحادثات بشأن طالبان‎

إسلام أباد- أكد مسؤول باكستاني اليوم الأربعاء، أن المحادثات التي تستهدف استكشاف سبل استئناف الحوار مع مسلحي ”حركة طالبان أفغانستان“ ستعقد في إسلام أباد، الشهر المقبل، وهو ما يتناقض مع بيان أفغاني قال إنها ستعقد في كابول.

ويظهر الغموض بشأن مكان عقد المحادثات، مدى صعوبة العملية التي تشارك فيها عدة بلدان لدفع طالبان إلى مائدة التفاوض، وإنهاء حرب بدأت منذ التدخل العسكري الذي قادته أمريكا قبل 14 عاماً للقضاء على حكم الحركة المتشددة في أفغانستان.

وقال سارتاج عزيز مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية، في مؤتمر صحافي: ”بين 10 و 15 كانون الثاني/ يناير المقبل، سيعقد أول اجتماع في إسلام أباد وليس في كابول“.

وأشار عزيز إلى أن ”القرار بشأن الاجتماع الذي سيشارك فيه مسؤولون من الولايات المتحدة والصين وباكستان وأفغانستان، اتخذ عندما التقى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مع الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني في إسلام أباد خلال قمة قلب آسيا“.

وقال مسؤول في مكتب عبد الغني، أمس الثلاثاء، إن ”المحادثات ستعقد الأسبوع المقبل في كابول بعد زيارة قام بها قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف“، حسب ”رويترز“.

ولم يتضح على الفور سبب التناقض في البيانات، ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين أفغان للحصول على تعليق. ولم يقل أي من الجانبين إن كان ممثلون من طالبان سيشاركون في المحادثات.

وعكف دبلوماسيون على محاولة إحياء عملية السلام التي توقفت في تموز/ يوليو الماضي، بعد جولة افتتاحية في أعقاب تسرب أنباء تفيد بأن الملا محمد عمر زعيم طالبان، توفي قبل عامين ونصف العام.

ويعارض المسؤولون الأفغان، استضافة باكستان للمحادثات، واتهموها بـ“إيواء قادة طالبان، وبتمويل المسلحين، من أجل تحقيق استراتيجية خاصة بها في المنطقة“.

وترفض باكستان الاتهام وتقول إنها عانت بدورها كثيراً من الإرهاب. وقتل 23 شخصاً على الأقل، وأصيب 75 آخرون، أمس الثلاثاء، حينما هاجم مفجر انتحاري مكتباً حكومياً في شمال غرب باكستان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com