”بوكو حرام“ تحرم أكثر من مليون طفل من الدراسة – إرم نيوز‬‎

”بوكو حرام“ تحرم أكثر من مليون طفل من الدراسة

”بوكو حرام“ تحرم أكثر من مليون طفل من الدراسة

الكاميرون – قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ”يونيسيف“، إن ”بوكو حرام”، حرمت أكثر من مليون طفل، في بلدان حوض بحيرة تشاد (الكاميرون، ونيجيريا، والنيجر، وتشاد)، من الوصول إلى مقاعد الدراسة.

وأوضحت المنظمة في بيان لها، تلقت الأناضول نسخة منه، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من ألفي مدرسة لا تزال مغلقة لأكثر من عام بأكمله، بالنسبة للبعض منها، في كلّ من نيجيريا، والكاميرون، وتشاد، والنيجر، باعتبارها البلدان الأكثر تضرراً من انتهاكات ”بوكو حرام“، فيما تعرّضت المئات من المؤسسات التعليمية الأخرى إلى النهب والحرق.

وأضافت المنظمة أن ”الشعور المتواصل بانعدام الأمن في المنطقة، يردع العديد من المعلّمين عن استئناف الدروس، والأولياء عن إرسال أطفالهم إلى المدارس، وذلك رغم إعادة فتح أبواب بعض المدارس خلال الأشهر الأخيرة في نيجيريا“.

وفي سياق متصل، حذّرت اليونيسيف على لسان مديرها الإقليمي لمنطقتي غرب ووسط أفريقيا، مانويل فونتان، من أنّ ”الصراع شكّل صدمة كبيرة للتعليم في المنطقة، فيما أبقى العنف لأكثر من عام، العديد من الأطفال خارج الفصول الدراسية، ما يزيد من مخاطر تركهم لمقاعد الدراسة بشكل نهائي“.

وتابع: ”المدارس كانت هدفاً للهجمات، والأطفال يخشون العودة إليها، وهذا ما يرفع من مخاطر تعرّضهم للإيذاء والخطف وتجنيدهم من قبل الجماعات المسلّحة“.

على صعيد آخر، لفتت المنظمة الأممية، في البيان نفسه، إلى أنّ الإشكالات المتعلّقة بالأمن، ونقص التمويل، تعيق الحصول على خدمات التعليم في حالات الطوارئ، موضحة أنّها ”تلقت العام الجاري، 44 % من التمويلات اللازمة، لتلبية الاحتياجات الإنسانية للأطفال في كلّ من النيجر، ونيجيريا، والكاميرون، وتشاد“، ما يعني أنها ستكون بحاجة إلى 23 مليون دولار، في 2016، لضمان حصول الأطفال المتضررين في البلدان الأربعة، على التعليم.

وتعاني الكاميرون، وباقي بلدان حوض بحيرة تشاد، من هجمات ”بوكو حرام“، التي أثقلت المناطق المحاذية لنيجيريا، بحوادث النهب، والقتل، والاختطاف.

وبلغة قبائل ”الهوسا“ المنتشرة شمالي نيجيريا، تعني بوكو حرام، ”التعليم الغربي حرام“، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية منها، ذات الأغلبية المسيحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com