انشقاق معارضة بارزة من منظمة ”مجاهدي خلق“ الإيرانية

انشقاق معارضة بارزة من منظمة ”مجاهدي خلق“ الإيرانية

طهران – أعلنت القيادية البارزة، وعضو المجلس المركزي في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، فرشته خلج هدايتي، انشقاقها عن صفوف المنظمة بعد 30 عاما قضتها في قيادة المنظمة وتنقلت في مقراتها في العراق، واصفة المنظمة بأنها ”طائفية“.

ونقل موقع ”أشرف نيوز“ المعني بشؤون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن ”فرشته خلج هدايتي“ قولها إنها ”كنت صامتة ولكن الصمت لا يدل دائما على الرضا، وعلينا أن لا نلتزم الصمت بل أن نرفع صوتنا ونتحدث من أجل كل أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحقيق غاية سامية“.

وأشارت إلى أن المنظمة مارست أساليب غسل أدمغة أعضائها، ووصفت المعارضة الإيرانية، ”زعيمة منظمة خلق مريم رجوي بأنها شخصية تحب السلطة وأنانية ولا يهمها أرواح الابرياء الذين يعيشون في مخيم ليبرتي بالعاصمة بغداد وهم معزلون عن العالم“.

وتابعت هدايتي ”ولكوني مؤمنة بالزوال المحتوم لهذه الزمرة الطائفية التي لا تمضي في حياتها المتخاذلة إلا بمقايضات وصفقات بين هذه القوة وتلك كورقة في دهاليز السياسة… نعم سأتحدث وسأكتب من الآن فصاعدا أينما كنت وما حييت لأكشف ما جرى علينا في كل هذه السنوات الثلاثين داخل تنظيمات هذه الزمرة“.

وأضافت “ أعلن عن استنكاري وكراهيتي لزمرة رجوي العائدة إلى العصور الوسطى متبرئة من أي نوع من العلاقة باسم هذا التنظيم الجحيمي ومعلنة عن استعدادي للرد على أي سؤال بهذا الصدد“.

وكان عشرة أعضاء في منظمة خلق الإيرانية أعلنوا في 22 من مارس الماضي، انشقاقهم عن المنظمة ومغادرتهم إلى العراق متوجهين إلى البانيا بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة ببغداد.

وتصف إيران منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة على أنها ”جماعة إرهابية“ وتتهمها باغتيال عدد من قادتها بينهم علماء في المجال النووي.

ويتواجد في معسكر ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي نحو 3000 ألف عنصر من منظمة مجاهدي خلق بهدف توطينهم خارج العراق خلال العام الحالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com