إيران تلغي حكم إعدام مؤسس الحركة الروحانية

إيران تلغي حكم إعدام مؤسس الحركة الروحانية

المصدر: طهران- شبكة إرم الإخبارية

ألغى ديوان الرئاسة الإيرانية، حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة الثورة الإسلامية بطهران في 20 يوليو/ حزيران الماضي، بحق مؤسس حركة ”الحلقة الروحانية“ محمد علي طاهري التي تعتبرها طهران بأنها ”حركة لها عقائد منحرفة“.

وقال محامي سعيد خليلي محامي محمد علي طاهري، في تصريح لوكالة الأنباء الطلابية ”إيسنا“، الأحد، إن ”هيئة القضاة في ديوان الرئاسة الإيرانية ألغت حكم الإعدام بحق مؤسسة حركة الحلقة الروحانية محمد علي طاهري”، مشيراً إلى أن ملف محاكمة طاهري تمت إعادته إلى الشعبة 26 بمحكمة الثورة الإسلامية للنظر مجددا بالاتهامات المرفوعة ضد موكله.

وأضاف المحامي سعيد خليلي إن “ القضاة بديوان الرئاسة الإيرانية وصف الأدلة التي رفعتها المحكمة في إدانة محكم علي طاهري غير كافية ولا يمكن اعتبارها سندا قانونيا وشرعيا“.

واعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية محمد علي طاهري الذي يقبع في الحبس الانفرادي في القفص 209 في سجن ايفين منذ 4 أيار/ مايو 2011.

وتتآلف ”الحلقة الروحانية“ من خليط من البحث عن معنى الحياة والعلاج النفسي. وتقدم هذه الطائفة، إضافة إلى تفسير لمجريات العالم، نوعاً من العلاج يسمى بالفارسية ”فارادرماني“، أي العلاج الطبي التجميلي غير الجراحي.

وفي البداية، لاقت هذه الطائفة قبل خمس سنوات تجاوباً من قِبَل طلاب الجامعات من أبناء الطبقة المتوسطة في المدن، وانتشرت بعد ذلك بشكل سريع في كل أنحاء البلاد، كما يوضح ذلك أحدث مثال من مدينة شاهرود الصغيرة.

وتتلخص عقيدة أتباع هذه الطائفة في أن كل شيء في العالم يمتلك وعياً ويشعّ طاقة، والهدف هو درء الطاقة السلبية، بحسب مؤسس الطائفة محمد علي طاهري، المحكوم عليه حالياً بسبع سنوات في السجن وسبعين جلدة.

وكما لدى الرومي وشيوخ التصوف الإيراني الآخرين، تركز ”الحلقة الروحانية“ على وحدة الذات وطبقًا لهذه العقيدة، فإن كل شيء هو في نهاية الأمر تجلٍّ لله.

وعندما بدأت هذه الطائفة نشاطاتها، كانت تحظى برضى السلطات، لأنها بنت معتقداتها على الإسلام وعلى جذور التصوف في إيران.

وفي عدد من الكتب، شرح أتباع هذه الطائفة اعتقاداتهم، وفي الجامعات سُمح لهم بإقامة ندوات.

وحتى خارج إيران، سُمح لأتباع الطائفة بالتنظير لها في أرمينيا وتركيا وكوريا الجنوبية، بينما قام مؤسس الطائفة، محمد علي طاهري، بزيارة عدد من الدول، مفتخراً بحصوله على شهادتي دكتوراة فخريتين من جامعتين في الخارج، وحتى التلفزيون الرسمي كرمه من أجل نشاطه.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com